أخبار وتقارير

"قائد المرحلة المقبلة بلا مُنازع".. ترحيب واسع بدعوة عبدالناصر الوالي للاحتشاد يوم 4 مايو (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
عَكست دعوة أ. د. عبد الناصر الوالي من قلب الرياض للاحتشاد يوم 4 مايو، وتأكيده على أن الانتقالي هو الحامل السياسي للقضية الجنوبية، حضوره الفاعل داخل دوائر التأثير الإقليمي، وقدرته على طرح رؤية سياسية في مرحلة حساسة تتطلب قيادة مسؤولة وموقفًا واضحًا، حيث أشار مراقبون إلى أن هذا الحضور من خارج الداخل اليمني يمنحه ثِقلاً إضافيًا، ويؤكد مكانته كأحد أبرز الأصوات السياسية في الساحة الجنوبية، بما يعزز الدعوة إلى الالتفاف حوله ودعم توجهاته في هذه الفترة المفصلية التي يمر بها الجنوب كرجل للمرحلة القادمة.
 
حق المواطنين في التعبير عن أرائهم
 
وأكد أ. د. عبد الناصر الوالي، في كلمة بمناسبة 4 مايو يوم الوحدة الوطنية والتفويض الشعبي، على حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم، والدفاع عن ما وصفه بالقضية الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن تقييمه يظل شأنًا داخليًا يخضع لرأي الشعب. وشدد على أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية في الجنوب وضمان التعايش بين مختلف مكوناته، مع ضرورة ترسيخ الأمن والاستقرار باعتبارهما أساس التنمية والعيش الكريم.
 
تعزيز التوافق بين الأطراف
 
ودعا وزير الخدمة المدنية والتأمينات السابق لدكتور عبدالناصر الوالي إلى تعزيز التوافق بين مختلف الأطراف، بما في ذلك المخالفين في الرأي، والحفاظ على الشراكة مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أهمية العلاقات التاريخية ومبدأ الوفاء والتسامح والتصالح.
 
 
استعداة دولة جنوبية فيدرالية
 
وفيما يتعلق بالمشهد السياسي، رأى عبدالناصر الوالي أن فكرة الوحدة بين الشمال والجنوب لم تحقق الاستقرار خلال العقود الماضية، معتبرًا أن الحل يتمثل في استعادة دولة جنوبية فيدرالية مستقلة ضمن رؤية للتعايش السلمي بين دولتين جارتين. وأشار إلى إمكانية صياغة اتفاق دستوري محلي ودولي بضمانات إقليمية لفترة انتقالية، مع التوجه نحو تسوية تضمن فك ارتباط آمن.
 
العلاقة مع الطرف الشمالي
 
واختتم القيادي الجنوبي ووزير الخدمة المدنية والتأمين السابق الدكتور عبدالناصر الوالي بالتأكيد على أن الخلاف الأساسي، بحسب تعبيره، يكمن في العلاقة مع الطرف الشمالي، داعيًا إلى حلول سياسية تضمن الاستقرار الإقليمي، ومترحمًا على الشهداء، ومتمنيًا الشفاء للجرحى، مؤكدًا أن النصر صبر ساعة.
 
الانتقالي الحامل السياسي للقضية
 
وأشار الصحفي أحمد الشلفي أن الدكتور عبد الناصر الوالي، عضو المجلس الانتقالي الجنوبي، نشر تغريدة من الرياض أكد فيها أن الانتقالي يمثل الحامل السياسي للقضية الجنوبية، داعيًا إلى المشاركة الشعبية الواسعة في فعاليات 4 مايو، الذي وصفه بيوم التفويض الشعبي للمجلس، موضحاً أن هذه المناسبة تعكس حجم الالتفاف الشعبي حول القضية، وتؤكد دعم توجهات الانتقالي في المرحلة الراهنة.
 
لا يعتمد على إعانات أو مساعدات
 
وكتب الناشط الجنوبي علي العباسي، أن الدكتور عبدالناصر الوالي يعبر عن آرائه بكل حرية من داخل المملكة العربية السعودية، لكونه لا يعتمد على أي إعانات أو مساعدات، ويتمتع باستقلال مالي من أسرته. ويقارن ذلك بحال كثيرين يخشون انقطاع الإعاشة (البنكس)، مستشهدًا بالمقولة القديمة: من يملك المال يملك القرار. وعلق الناشط محمد الريامي بالقول: "الانتقالي ثابت عالارض وهو من يمثل الجنوب العربي تحيه بحجم الجنوب للقائد عبدالناصر الوالي، هذا الرجل الشجاع والوطني الشريف وأسد من أسود الجنوب العظيم".
 
إجماع الغالبية من الجنوبيين
 
وأشار القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي لطفي بشارة، أن الدكتور عبدالناصر الوالي أختصر من داخل الرياض ما يمكن وصفه باجماع الغالبية من الجنوبيين في الداخل والموجودين في الرياض تحديدا، قائلا: "قُلنا الوحدة فشلت وانتهت، الجنوبيين موحدين على الهدف، فليتدخل الأشقاء مع نخب الشمال للوصول إلى حل الدولتين بشكل سلس يحافظ على مصالح الناس في الجنوب والشمال".
 
قائد المرحلة القادمة
 
ورأى مراقبون أن حضوره الدكتور عبدالناصر الوالي السياسي المتواصل وتحركاته في هذه المرحلة يعكسان شخصية قيادية تمتلك قدرة على التأثير وطرح الرؤى في لحظة وصفوها بالحساسة من تاريخ المشهد الجنوبي، معتبرين أن هذا الحضور يعزز من مكانته كأحد أبرز الأصوات الفاعلة على الساحة وكقائد للمرحلة القادمة بلا مُنازع، حيث أشاروا إلى أن بيانه من الرياض يعكس قدرة على التعبير عن تطلعات شريحة واسعة من المجتمع الجنوبي.
 
 
أحدث حراك إضافي
 
وأشار سياسيون إلى أن الوالي بات يمثل صوتًا سياسيًا مؤثرًا في هذه المرحلة، وأن مواقفه الأخيرة لم تقتصر على مجرد طرح سياسي عابر، بل أسهمت في إحداث حراك إضافي داخل النقاشات الدائرة حول مستقبل الجنوب وخياراته السياسية المختلفة، بما فتح مساحة أوسع لتداول الأفكار وإعادة تقييم المسارات المطروحة. كما شددوا على أن استمرار هذا الحضور الفاعل في المرحلة المقبلة يُعد عاملاً مهمًا في تعزيز حالة الزخم السياسي، ودعم أي مسارات تسعى إلى بلورة حلول أكثر استقرارًا وتوازنًا في المشهد القائم.