شباب الغضب بحضرموت يجددون ولاءهم للزبيدي ويدعون لمليونية 7 مايو
أعلن شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت تجديد عهد الوفاء والولاء الكامل للرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين تفويضهم لكافة خطواته واعتبار خطابه الأخير ميثاقاً وطنياً لا تراجع عنه حتى استعادة الدولة.
ودعت قيادة شباب الغضب كافة أبناء حضرموت والشباب الثائر للنفير العام والزحف الشعبي والمشاركة في "مليونية 7 مايو" بمدينة سيئون، لإيصال رسالة للعالم بأن إرادة الشعوب لا تُقهر وأن حضرموت هي صمام أمان الجنوب.
وجددت التأكيد على هوية حضرموت الجنوبية، مشدداً على أنها لن تكون إلا إقليماً في إطار دولة جنوبية فدرالية كاملة السيادة، ومحذراً من أي محاولات تهدف لعزل المحافظة عن جسدها الجنوبي أو تمرير مشاريع التمزيق.
وحذر شباب الغضب، أصحاب المشاريع الشخصية والمتاجرين بالقضايا الوطنية من محاولات شق الصف الحضرمي والجنوبي، مؤكدين أن هذه المحاولات ستتحطم أمام إرادة الشباب، ولن ينال من عزمهم أي تآمر أو إغراءات.
وشدد البيان في ختامه على استمرار النضال والتمسك بخيار السيادة والاستقلال التام، والوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار حتى تحقيق الهدف المنشود.