أخبار وتقارير

حضرموت تنتفض ضد المنطقة العسكرية الأولى.. الرحيل أو الحرب


       

تقرير خاص

احتشد المئات من الجنوبيين اليوم السبت في منطقة الردود بوادي حضرموت للمطالبة بإخراج المنطقة العسكرية الاولى من وادي حضرموت.

 

جاءت هذه الفعاليات استجابة للدعوة التي أطلقتها لجنة لقاء مخرجات حضرموت العام "حرو"، خلال اجتماع استثنائي عُقد بعد ساعات قليلة من محاولة اغتيال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت سعيد المحمدي، للاحتشاد اليوم السبت، في منطقة الردود لتجديد المطالبة بإخراج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت.

 

وشارك وفدٌ من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وعلى رأسهم علي الكثيري الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، والعميد علي الجبواني رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، إلى مكان الفعالية للمطالبة بتنفيذ مطالب وحقوق الجنوبيين ورحيل المنطقة العسكرية ودعم شباب الغضب.

 

وشدد المجتمعون على دعم شباب الغضب بكافة الوسائل المتاحة حتى طرد العسكرية الأولى من الوادي، كما تم تدارس الخطوات التصعيدية المزمع اتخاذها في الفترة المقبلة، ضد المنطقة العسكرية الأولى.

 

وألقى العميد الجبواني رئيس انتقالي شبوة، كلمة خلال الفعالية، قال فيها إنه على المنطقة العسكرية الأولى أن تنسحب بسلام وإلا سينسحبون حفاة الاقدام من حضرموت.

 

وأضاف أن استقرار شبوة مرتبط باستقرار حضرموت، مؤكدا الوقوف من أبناء حضرموت في مطالبهم التي تعبر عن مطالب الجنوبيين جميعا.

 

وأشار إلى أن الجنوب يعشق السلام، لكنه تابع في الوقت نفسه: "إذا فرضت علينا الحرب فنحن لها".

 

وأكمل: "وادي حضرموت سيتحرر من العسكرية الأولى عمّا قريب وسنقف مع أبناء حضرموت كما وقفوا معنا في تحرير شبوة".

 

وتعد المشاركة والحضور الجنوبي الكبير في فعاليات حضرموت بمثابة رسالة جنوبية جديدة تؤكد العزم على استمرار النضال الجنوبي حتى تحقيق مطالب الشعب الجنوبي كاملة وتحديدا فيما يخص الإصرار على إزاحة المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت.

 

كما طالب علي الكثيري المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي التحالف العربي بإلزام المنطقة العسكرية الأولى بتنفيذ اتفاق الرياض، ومغادرة وادي حضرموت.

 

 

 

وقال في الكلمة التي ألقاها باللقاء الشعبي في منطقة الردود بوادي حضرموت، إن أبناء حضرموت مستعدون لخوض المعارك ضد المنطقة العسكرية الأولى حال فُرضت عليهم.

 

 

وحذر من أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى تسعى إلى جر محافظة حضرموت إلى مربع العنف، مؤكدا أن أبناء محافظة حضرموت يمتلكون كل الوسائل لحماية شباب الغضب.