أخبار وتقارير

أنور الأشول: تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام لا يستهدف مواجهة أي جهة سياسية


       

أوضح الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول أهداف “تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام”، مؤكدًا أن التيار لا يستهدف مواجهة أي جهة سياسية أو إقصاء أي طرف، بل يسعى إلى استعادة التوازن وتفعيل دور المؤتمر الشعبي العام كأحد أبرز الأحزاب السياسية في اليمن.

وقال الأشول في توضيح نشره ردًا على تساؤلات وصلته بشأن أهداف التيار وطبيعته، إن “التاريخ لا يصنعه المنتظرون، بل يصنعه المبادرون، وقد اخترنا أن نكون جزءًا من الحل، لا جزءًا من التبرير”.

وأضاف أن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام “ليس مشروعًا للمواجهة مع أي جهة، ولا محاولة لإزاحة أي حزب عن السلطة، بل جهد وطني صادق لاستعادة التوازن وتفعيل دور حزب كان ولا يزال ركيزة للعمل السياسي، بما يخدم اليمن توحيدًا لا تفرقة”.

وأشار إلى أن التيار يهدف إلى إحياء الدور الوطني للمؤتمر الشعبي العام، والعمل على توحيد الصفوف بدلًا من خلق عداوات جديدة، إلى جانب تقديم رؤية سياسية تخدم الدولة والمواطن، مؤكدًا أن التيار يعمل كشريك ضمن التعددية السياسية وليس كمنافس إقصائي.

وأكد الأشول أن القائمين على التيار “ليسوا غرباء عن المؤتمر”، مضيفًا: “نحن أبناؤه، والتغيير الذي ندعو إليه ليس ثورة ضده، بل عودة إلى روحه والدور الذي ينبغي أن يضطلع به”.

وأوضح أن التيار يمثل امتدادًا لقاعدة المؤتمر وكوادره، مشددًا على أن التغيير لا يأتي من الأعلى فقط، بل من قاعدة الحزب التي تمتلك الحق في تصحيح المسار وتفعيل دور الحزب بما يليق بتاريخه وتضحيات أعضائه.

كما شدد على احترام جميع قيادات المؤتمر الشعبي العام وتقدير أدوارهم التاريخية، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أدوات ورؤى مختلفة تقوم على توسيع المشاركة وتجديد الكوادر وإتاحة المجال للكفاءات.

واختتم الأشول حديثه بالتأكيد على أن “الحفاظ على الحزب لا يتحقق بالجمود، بل بالتجديد والشراكة”، مضيفًا أن “الحزب القوي لا يخشى أبناءه”.