الطوفان الجنوبي يجدد العهد.. ملايين الجنوبيين يحيون الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي .. وخالد شائع: الإرادة الشعبية الجنوبية ما زالت حاضرة بقوة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
شهدت محافظات الجنوب، خلال اليومين الماضيين، حشودًا جماهيرية واسعة في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، حيث تدفقت الجماهير إلى الساحات والميادين رافعة أعلام الجنوب وصور اللواء عيدروس الزبيدي، في مشهد وصفه مراقبون بأنه “طوفان جنوبي” عكس حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وتطلعات أبناء الجنوب نحو استعادة دولتهم.
وامتلأت شوارع وساحات العاصمة عدن ومدن المكلا وسيئون والمهرة وأرخبيل سقطرى بأعلام الجنوب والهتافات المؤيدة للمشروع الجنوبي، في تأكيد جديد على حضور القضية الجنوبية في وجدان الشارع.
زخم جماهيري يبعث برسائل سياسية واضحة
وأكد الكاتب الصحفي خالد شائع أن ما شهدته المحافظات الجنوبية يمثل رسالة سياسية وشعبية قوية للعالم، مشيرًا إلى أن الملايين الذين خرجوا في هذه المناسبة “زلزلوا الأرض تحت أقدام المراهنين” وأثبتوا أن الإرادة الشعبية الجنوبية ما زالت حاضرة بقوة.
وقال شائع إن هذه الحشود لم تكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل “استفتاء شعبي متجدد” يعكس تمسك الجنوبيين بحقوقهم السياسية والوطنية، مؤكدًا أن الحقوق “لا تسقط بالتقادم” وأن إرادة الشعوب تبقى العامل الحاسم في رسم مستقبلها.
أعلام الجنوب وصور الزبيدي تتصدر المشهد
ورفعت الجماهير المحتشدة أعلام الجنوب في مختلف الساحات، إلى جانب صور اللواء عيدروس الزبيدي، في مشهد عكس حجم التأييد الشعبي للقيادة الجنوبية، وسط هتافات وشعارات أكدت التمسك بخيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.
كما حمل المشاركون لافتات تؤكد استمرار النضال السياسي والشعبي، معتبرين أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، وتجديدًا للعهد بالسير نحو تحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
“العهد هو العهد”.. رسائل تؤكد التمسك بالاستقلال
وشدد خالد شائع في تصريحاته على أن ما جرى خلال اليومين الماضيين يعكس وحدة الصف الجنوبي والتفاف الجماهير حول قضيتهم الوطنية، مؤكدًا أن “من يراهن على غير إرادة هذا الشعب فهو واهم”.
وأضاف أن الرسالة التي بعثتها الجماهير الجنوبية واضحة وصريحة، ومفادها أن “العهد هو العهد والوعد هو الاستقلال الناجز بإذن الله”، في إشارة إلى استمرار الحراك الشعبي والسياسي الجنوبي حتى تحقيق أهدافه المنشودة.