مطالبات واسعة في تعز بسرعة كشف ملابسات مقتل الشاب حسين الشرعبي
تصاعدت المطالب الشعبية والحقوقية خلال الساعات الماضية بسرعة التحرك لكشف ملابسات قضية مقتل الشاب حسين الشرعبي، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات تتحدث عن تعرضه لإطلاق نار أودى بحياته في مدينة تعز.
وبحسب روايات متداولة من مقربين وأفراد من أسرة الضحية، فإن بداية القضية تعود إلى خلاف سابق وقع بين حسين الشرعبي وشخص يُدعى علي محمد القيسي، حيث قالت الأسرة إن الحادثة بدأت إثر تصرفات وُصفت بـ”المسيئة”، أعقبها توتر ومشادات بين الطرفين، قبل أن تتدخل وساطات مجتمعية قيل إنها نجحت حينها في احتواء الخلاف وإغلاق القضية بالصلح.
إلا أن أسرة حسين أكدت أن التوتر لم ينتهِ بشكل كامل، مشيرة إلى أن نجلها تعرض لاحقاً لعملية إطلاق نار مباشرة يوم 24 رمضان أمام جامع السعيد في منطقة عصيفرة بمدينة تعز، عقب صلاة العصر، حيث أُصيب بعدد من الطلقات النارية في حادثة وصفتها الأسرة بـ”الغادرة”.
وأضافت الروايات أن حسين نُقل عقب الحادثة إلى مستشفى الثورة لتلقي العلاج، وظل في حالة حرجة لأيام، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته في ليلة السابع والعشرين من رمضان، ما ضاعف حالة الغضب والتعاطف الشعبي مع القضية.
وتحوّلت القضية إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بسرعة القبض على المتهمين واستكمال التحقيقات بصورة شفافة، مؤكدين أن العدالة وإنصاف الضحايا يمثلان مطلباً أساسياً لوقف دوامة العنف وحالات الثأر المجتمعي.
كما دعت أصوات مجتمعية السلطات الأمنية والقضائية في تعز إلى التحرك العاجل وعدم السماح بإفلات أي متورط من العقاب، وسط مطالبات بكشف نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقاً للقانون.