أكد الناشط الحقوقي عارف ناجي أن توقف قرابة 130 ميجاوات من محطة الرئيس في العاصمة عدن ليس ناتجاً عن عجز فني بل هو نتيجة تعطيل متعمد يعكس حالة صارخة من التمرد على مؤسسات الدولة الرسمية.
وأوضح ناجي في تصريح له أن هذا التعطيل يأتي من قبل شخصية رسمية تشغل منصباً رفيعاً كعضو في المجلس الرئاسي ومحافظ لمحافظة حضرموت في ظل ما وصفه بـ الصمت المخزي وغير المبرر من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبقية الأعضاء والحكومة تجاه هذا التلاعب بمصالح المواطنين.
وانتقد الناشط الحقوقي الأصوات التي تلوم المجلس الانتقالي على تحركاته العسكرية مشيراً إلى أن مثل هذه الممارسات التعطيلية هي المحرك الفعلي والدافع الأساسي لأي تدخل عسكري كونها تعرقل كافة جهود الاستقرار.
وأضاف: هناك أطراف لا تنضبط إلا بوجود دولة قوية تفرض النظام أو عبر لغة الضغوط وحسابات المصالح.
واختتم عارف ناجي طرحه بالتشديد على أن المشكلة لم تعد تكمن في تشخيص الخطأ بل في غياب الإرادة الحقيقية لوضع حد لهذه الفوضى التي تدفع بالعاصمة والمحافظات المجاورة نحو مزيد من الأزمات المعيشية والخدمية.