أخبار المحافظات

بن لزرق: أبناء عدن يحملون حنيناً جارفا إلى صنعاء رغم سنوات الحرب


       

في حديث مفعم بالمشاعر الإنسانية، سلط الصحفي فتحي بن لزرق الضوء على حالة "الحنين الجارف" التي تعتري الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية، وتحديداً عدن، تجاه مدينة صنعاء، مؤكداً أن الروابط الاجتماعية بين اليمنيين تظل أقوى من كل صراعات السياسة.

نقل بن لزرق عن مسافرين وزوار لعدن عادوا من صنعاء مؤخراً وصفهم لحفاوة الاستقبال بعبارة: "كان باقي يشيلونا في عيونهم"، في إشارة إلى كرم الأخلاق والتعامل الراقي.


شدد بن لزرق على أن حديثه ينصبُّ على "الإنسان الصنعاني البسيط" والناس الذين يشبهون بعضهم في كل المحافظات، بعيداً عن التجاذبات السياسية أو من يسيطر على الأرض.


كشف عن قصص مؤثرة من "مقايل عدن" لأشخاص عاشوا سنوات طويلة في صنعاء واضطرتهم الحرب للمغادرة، لدرجة أن البعض يبكي شوقاً لتلك الأيام، مردداً: "هذه الجدران مني وأنا منها".

لم يقتصر الثناء على صنعاء، بل أكد أن عدن والحديدة وكل المدن اليمنية تسكنها "أطيب القلوب"، واصفاً الشعب اليمني بأنه "شعب مجني عليه" من قبل تجار الحروب ومشعلي نيرانها.

ويرى بن لزرق أن الحرب استهدفت تمزيق النسيج الاجتماعي، لكن الواقع يثبت أن اليمنيين، رغم المسافات والحواجز، لا يزالون يحملون لبعضهم "ألين الأفئدة" وأصدق مشاعر المودة.