الصحفي جعفر عاتق يضع السلطة المحلية بمواجهة مسؤولياتها تجاه تهالك مباني شارع مدرم
قال الكاتب الصحفي جعفر عتق إن الحالة المزرية التي وصلت إليها المباني التاريخية في شارع الشهيد مدرم بمنطقة المعلا في عدن تستدعي تدخلا عاجلا وحاسما وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الصورة الملتقطة للواجهة الخلفية لتلك المباني تعكس حجم الإهمال والتدهور البنيوي الذي يهدد حياة السكان وينذر بكارثة حقيقية ما لم يتم تدارك الوضع على الفور وأضاف عتق أن غياب الصيانة الدورية وانتشار الأسلاك العشوائية وعوامل التعرية ساهمت في وصول الحال إلى ما هو عليه اليوم.
وأشار الكاتب الصحفي جعفر عتق إلى ضرورة تحمل السلطة المحلية في عدن لمسؤولياتها الوطنية والإنسانية تجاه حماية هذه المعالم المعمارية التي تمثل جزءا من هوية المدينة وتاريخها وقال عتق إنه يتعين على الجهات المختصة وضع خطة شاملة ومدروسة لإعادة تأهيل وترميم هذه المباني بشكل جذري ووفق معايير هندسية دقيقة لضمان سلامة قاطنيها والحفاظ على مظهرها الجمالي وأوضح الكاتب الصحفي أن الاستثمار في هذا الجانب لا يقتصر على حماية الأرواح فحسب بل يمثل أيضا مساهمة فعالة في تنشيط القطاع السياحي وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وقال الكاتب الصحفي جعفر عتق إن الوقت كالسيف وأن التراخي في اتخاذ الإجراءات اللازمة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها وأكد عتق على أهمية تضافر الجهود بين كافة الأطراف المعنية بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لإنقاذ هذه الكنوز المعمارية قبل فوات الأوان وأضاف الكاتب الصحفي أن الالتفات إلى مثل هذه القضايا يعكس مدى اهتمام المجتمع بتراثه وحرصه على نقله للأجيال القادمة بأفضل صورة ممكنة.