أخبار عدن

رغم تحديات الكهرباء.. مؤسسة مياه عدن تكشف عن نسبة التغطية وتعلن تشغيل محطات متوقفة منذ 2008م ومشاريع استراتيجية بالبرزخ


       

أكدت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة عدن استمرار جهودها التشغيلية للحفاظ على استقرار خدمات المياه والصرف الصحي، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها منذ عام 2020م وفي مقدمتها الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

 

​وأوضح المركز الإعلامي للمؤسسة أن منظومتي المياه والصرف الصحي تعتمدان بشكل أساسي على الطاقة الكهربائية في تشغيل الحقول والمحطات، مشيراً إلى أن المؤسسة لجأت خلال السنوات الماضية إلى تشغيل 71 محطة ضخ للصرف الصحي عبر مولدات احتياطية تابعة لها، رغم الأعباء الكبيرة الناتجة عن تكاليف الوقود والصيانة. وأشار إلى أن المؤسسة كانت تعتمد خلال عامي 2020 و2021م على المولدات في تشغيل حقول المياه إلا أنها ومنذ عام 2024م أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الشبكة العامة للكهرباء، نتيجة العبء المالي الكبير الذي تمثله كلفة تشغيل المولدات.

 

​وأكد المركز أن نسبة التغطية بخدمة المياه في عدن تبلغ حالياً 76% من إجمالي السكان، مبيناً أن أي اختلالات قد تطرأ على الخدمة ترتبط غالباً بانقطاعات التيار الكهربائي أو الأعطال الفنية الخارجة عن إرادة المؤسسة. ولفت إلى أن المؤسسة منذ أكتوبر 2024م وحتى اليوم، تتولى تغطية كافة مصاريفها التشغيلية ورواتب موظفيها من إيراداتها الذاتية، وتمكنت بكوادرها المحلية من تجاوز العديد من الأزمات بالإمكانات المتاحة.

 

​وفي جانب الصرف الصحي أوضح المركز الإعلامي أن المؤسسة تمكنت من إعادة تشغيل المحطة الأولى في مديرية كريتر، إلى جانب تشغيل محطة المعالجة في خور مكسر المتوقفة منذ عام 2008م مؤكداً أن العمل جارٍ على قدم وساق لاستكمال مشاريع تشغيل محطات مديريتي المعلا والتواهي خلال المرحلة المقبلة.

 

​وعلى صعيد المشاريع التنموية أكدت المؤسسة استمرار أعمال تأهيل وحفر 20 بئر مياه جديدة بدعم من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تمهيداً لربطها وتشغيلها خلال العام الجاري، إضافة إلى تواصل العمل في مشروع خزان المياه التجميعي الاستراتيجي بسعة 18 ألف متر مكعب في منطقة البرزخ بمديرية خور مكسر وبتكلفة تبلغ مليونين و749 ألفاً و865 يورو بتمويل مشترك من البنك الألماني للتنمية ومملكة هولندا.

​وفي الختام، شددت المؤسسة على أنها تواصل العمل وفق الإمكانيات المتاحة لضمان استمرار وصول الخدمات للمواطنين، مؤكدة أن ملف خدمات المياه والصرف الصحي لم يتحول إلى أزمة حقيقية في عدن بفضل الجهود المستمرة لكافة طواقمها.