الصحة والجمال

تأكيد إصابة بإيبولا في منطقة بعيدة عن بؤرة التفشي بالكونجو


       

 

كينشاسا 21 مايو أيار (رويترز) - أكدت الحركة المتمردة التي تسيطر على إقليم ساوث كيفو في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية اليوم الخميس تسجيل حالة ​إصابة بفيروس إيبولا في المنطقة التي تبعد مئات الكيلومترات عن ‌بؤرة تفشي المرض.

ويشير تسجيل هذه الإصابة، التي سجلت في منطقة ريفية بالقرب من بوكافو عاصمة الإقليم، إلى انتشار الفيروس الذي يعتقد خبراء أنه تفشى دون رصد ​على مدى نحو شهرين في إقليم إيتوري الذي يبعد مئات ​الكيلومترات شمالا قبل اكتشافه الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية أنه يشتبه بوفاة 160 حالة بسبب الفيروس ​من 670 إصابة مشتبه بها، وأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بلغ ​60.

وجرى أيضا تأكيد إصابتين في أوغندا المجاورة.

وقال تحالف نهر الكونجو، الذي يضم حركة 23 مارس المتمردة المدعومة من رواندا والتي سيطرت العام الماضي على مساحات واسعة من شرق ​البلاد، في بيان إن المريض (28 عاما) توفي ودُفن وفق إجراءات دفن ​آمنة.

وأضاف التحالف أن المريض جاء من مدينة كيسانجاني في إقليم تشوبو بشمال البلاد، دون ‌كشف ⁠تفاصيل عن تحركاته الأخيرة.

وقال كلود باهيزير، المتحدث باسم وزارة الصحة في ساوث كيفو، لرويترز في وقت سابق من اليوم الخميس إنه جرى رصد حالتين مشتبه بهما في الإقليم، إحداهما حالة الوفاة. وأضاف أن المريض الآخر ​يخضع للعزل في ​انتظار نتائج ⁠الفحوصات.

وتأكدت الأسبوع الماضي إصابة حالة بالفيروس في جوما، عاصمة إقليم نورث كيفو المجاور، الخاضعة لسيطرة حركة 23 مارس.

وقالت ​منظمة الصحة العالمية في مطلع الأسبوع إن تفشي ​سلالة بونديبوجيو ⁠من الفيروس، التي لا يوجد لقاح للوقاية منها، يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

وكان تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة ⁠ذاتها ​خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني ​أشد حالات تفشي الفيروس إزهاقا للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.

إعداد بدور ​السعودي وحاتم علي للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم ومحمد علي فرج