تحركات مشبوهة لضرب علاقة الجنوب بالتحالف.. وإدانات جنوبية لـ ناشطي الإعاشة (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
شهدت الساحة الإعلامية مؤخراً تحركات مكثفة من قبل الأقلام المأجورة من أبناء الشمال والذين صار شغلهم الشاغل هو العمل الدؤوب على ضرب النسيج الجنوبي المتماسك وعلاقته الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وقد حاولت تلك المطابخ الإعلامية المشبوهة بشتى الطرق الاستفادة من أحداث ديسمبر 2025 لتوظيفها في خدمة أجنداتها ومشاريعها الرامية إلى إحداث شرخ في جدار التحالف المتين بين أبناء الجنوب والأشقاء في خندق المواجهة وتوجيه السهام المسمومة نحو القيادات والمكونات الجنوبية التي أفشلت كافة خطط الالتفاف على تطلعات الشعب.
إرباك حسابات عصابات 7 يوليو واستنفار ذبابها الإلكتروني
وفي هذا السياق أكد الناشط وضاح بن عطية أن أربعة من القيادات الجنوبية المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض نجحوا في إرباك حسابات من وصفهم بعصابات 7 يوليو ودفعوها إلى إعلان حالة استنفار قصوى لتشغيل ذبابها الإلكتروني في منصات التواصل الاجتماعي لشن حملات تحريض واسعة وممنهجة ضد هذه القيادات بسبب تغريدات ومواقف سياسية واضحة عبروا فيها بكل شجاعة عن الموقف الثابت للوفد الجنوبي المفاوض وعن تطلعات شعب الجنوب الحقيقية تجاه قضيتهم العادلة والتأكيد على أن الوحدة اليمنية قد انتهت وصارت من الماضي.
عصابات 7 يوليو ترفض الشراكة الندية وتبحث عن التبعية
وأشار بن عطية إلى أن ردة الفعل الغاضبة والمستنفرة من قبل قوى وعصابات 7 يوليو تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه المنظومة لا تؤمن بالشراكة الحقيقية ولا تقبل بالتوازنات السياسية الندية بل إنها تبحث دائماً عن إنتاج أدوات تابعة وخاضعة لأجنداتها ومشاريعها التي تستهدف الجنوب ومقدراته وأضاف أن لجوء تلك المطابخ إلى التحريض الإعلامي يعكس حالة العجز السياسي أمام الصلابة والثبات الذي تبديه القيادات الجنوبية في التمسك بخيارات الشعب وأهدافه الوطنية المشروعة.
نشطاء جنوبيون يطالبون إعلاميي الخارج بالالتفات لمعركة صنعاء
من جانبهم أطلق نشطاء جنوبيون مطالبات حازمة وموجهة إلى تلك القيادات والناشطين والإعلاميين المتواجدين في عواصم الخارج والذين يتقاضون مبالغ إعاشة شهرية ضخمة من خزينة الدولة الفارغة والمستنزفة داعين إياهم إلى الكف عن استهداف الجنوب والالتفات بدلاً من ذلك إلى الاهتمام بالمحافظات الشمالية والتركيز على معركتهم الحقيقية الأساسية التي خرج التحالف العربي من أجلها وهي تحرير صنعاء والمحافظات القابعة تحت وطأة الكهنوت الحوثي بدلاً من توجيه مطابخهم الإعلامية نحو المحافظات المحررة.
دعوات للتحالف والرئاسي بوقف تمويل المتشردين في الفنادق
واختتم التقرير بمطالبات واسعة وجهها مراقبون ونشطاء إلى دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وإلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة أشكال الدعم والتمويل الموجه لهؤلاء المتشردين في عواصم الدول الخارجية والذين يقتاتون الإعاشات والأموال الطائلة على حساب وبؤس الشعب المطحون الذي يعاني الأمرين في الداخل مؤكدين أن قطع هذه التمويلات العبثية سيجبر تلك الأدوات على استشعار المسؤولية الوطنية والتوجه نحو جبهات القتال الحقيقية لمواجهة المليشيات الحوثية.