الشرطة الإسبانية تدخل مقر الحزب الحاكم في إطار تحقيق يتعلق بمسؤول سابق في الحزب
مدريد 27 مايو أيار (رويترز) - قالت المحكمة العليا الإسبانية إن الشرطة سعت اليوم الأربعاء لجمع وثائق من مقر الحزب الاشتراكي الحاكم في إطار تحقيق في مخطط تردد أنه يهدف إلى زعزعة سير الإجراءات القضائية ضد الحزب أو الحكومة.
وتشمل التهم الانتماء إلى منظمة إجرامية والرشوة وإفشاء أسرار والتحريض على الإدلاء بشهادة زور والاتهام بالباطل وتزوير مستندات تجارية وسوء السلوك في الوظيفة العامة واستغلال النفوذ والإضرار بمؤسسات الدولة.
وفي مؤتمر صحفي عقد في روما عقب لقائه البابا ليو بابا الفاتيكان، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيث أن طلب الوثائق الذي قدم اليوم الأربعاء لا يعد تفتيشا من قبل الشرطة، مضيفا أن الحزب يتعاون بشكل كامل مع المحاكم ويكن احتراما مطلقا للقضاء.
وذكرت المحكمة أن قاضي التحقيق سانتياجو بيدراث أمر بطلب وثائق وملفات إلكترونية متنوعة من مقر الحزب.
ويقتضي طلب المعلومات الصادر عن جهة قضائية تقديم إشعار مسبق، على عكس "أمر الدخول والتفتيش" الذي يجرى دون إشعار مسبق لجمع كافة الأدلة.
ويركز تحقيق بيدراث على سكرتير تنظيم الحزب الاشتراكي السابق سانتوس سيردان، إلى جانب مسؤولين حزبيين آخرين ومحامين ورجل أعمال وضابط شرطة. وهذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها اسم سيردان في هذه القضية. ونفى ارتكاب أي مخالفات في تحقيق سابق.
وتعرض الحزب الذي يقوده سانتشيث لسلسلة من فضائح الفساد، منها تحقيقات عدة تتعلق بحلفاء رئيسيين وأفراد من عائلته.
وفي الأسبوع الماضي، قضت محكمة بإدانة رئيس الوزراء الاشتراكي السابق خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو، الحليف المقرب لسانتشيث، للاشتباه في قيادته شبكة لاستغلال النفوذ وغسل الأموال، في ضربة جديدة للحكومة اليسارية.
ونفى ثاباتيرو ارتكاب أي مخالفات، ,جدد سانتشيث اليوم دعمه لسلفه.
إعداد حاتم علي للنشرة العربية - تحرير مروة سلام