حرصاً على استدامة التعليم الريفي.. البرنامج السعودي يرفد المدارس بـ 600 معلمة مؤهلة بدعم نوعي (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص:
يُعد مشروع "الوصول إلى التعليم في الريف" الذي ينفذه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالتعاون مع مؤسسة العون للتنمية نموذجاً بارزاً للتدخلات التنموية الرامية إلى استدامة العملية التعليمية في المناطق الريفية باليمن.
من خلال استهداف ست محافظات يمنية يعمل المشروع على تأهيل الفتيات وتزويدهن بالمهارات المهنية والحياتية اللازمة مما يضمن لهن فرصاً أفضل في سوق العمل ويسهم في رفع جودة الأداء التعليمي بميدان التدريس في مدارس التعليم العام.
تمكين الفتيات عبر تأهيل نوعي
يأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية أوسع يتبناها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتمكين المرأة اليمنية وتذليل الصعوبات أمام استمرار الفتيات في مسيرتهن التعليمية.
ومن خلال منح المستفيدات "دبلوم المعلمين" لا يكتفي المشروع بتقديم الدعم التعليمي فحسب بل يضمن أيضاً رفد المدارس الريفية بكوادر تعليمية مؤهلة مما يرفع من معدلات التحاق الفتيات بالمدارس ويحد من ظاهرة التسرب التعليمي في المناطق النائية.
نجاحات متصاعدة في المراحل التنفيذية
تتجلى فعالية التدخلات التعليمية التي يدعمها البرنامج السعودي في توسع نطاق الاستفادة من المشروع بشكل ملحوظ بين مراحله المختلفة.
فبعد أن انطلق المشروع بـ 150 مستفيدة في مرحلته الأولى نجح في مضاعفة أثره ليصل إلى 450 مستفيدة في المرحلة الثانية وهو ما يعكس التزام البرنامج والشركاء المحليين بتطوير آليات الدعم التعليمي وضمان وصول الخدمات التعليمية النوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من المستحقين في المحافظات المستهدفة.
رؤية البرنامج السعودي للقطاع التعليمي
تتجاوز المشاريع المماثلة التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حدود الدعم المباشر لتشمل بناء وتجهيز المدارس وتوفير المستلزمات التعليمية الأساسية ودعم الكوادر التدريسية لضمان استمرار دوران عجلة التعليم في ظروف استثنائية.
إن هذا النهج المتكامل الذي يجمع بين التأهيل المهني للفتيات ودعم البنية التحتية التعليمية يؤكد دور البرنامج كشريك استراتيجي في بناء الإنسان اليمني والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل تعليمي مستقر ومستدام يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات التنموية الراهنة.