بكلمات مؤثرة: سامي حروبي يكتب عن مآثر الرئيس هادي ووفائه لمشروع الدولة والجمهورية
يعبر الكاتب السياسي سامي حروبي عن بالغ ألمه وحزنه العميق لرحيل القائد الذي ترجل عن صهوة جواده ومضى في صمت دون وداع أو خطاب أخير تاركاً الملايين من أبناء الشعب اليمني في حالة من الذهول والصدمة.
ويشير الكاتب السياسي سامي حروبي إلى أن ثاني أيام عيد الأضحى تحول إلى يوم لا يطويه النسيان حيث انقلبت فرحة العيد إلى مأتم حقيقي لرحيل البطل الجمهوري والفارس الذي حمل هموم اليمن ورفض استباحة البلاد من قبل الميليشيات الحوثية وواجههم بصلابة في قلب صنعاء حتى قدم خيرة حراسه شهداء في سبيل الصمود.
يستذكر الكاتب السياسي سامي حروبي خروج الرئيس هادي من صنعاء وتمسكه بالمشروع الوطني الذي يؤمن به الشعب اليمني مؤكداً أن الحزن العارم الذي يغمر قلوب الملايين هو دليل على صدق ذلك المشروع الذي كان يمثل بارقة الأمل الوحيدة في عتمة الحرب.
يؤكد الكاتب السياسي سامي حروبي أن الرئيس الراحل هادي رحل نقي اليد والذمة ولم تُسجل في حقه أو حق أولاده أي تجاوزات أو مظالم بحق أحد إذ كان نموذجاً للزهد والترفع فلا يملك من حطام الدنيا سوى منزلين أحدهما في عدن والآخر في مسقط رأسه بأبين وهو ما يعكس حياة القادة الحقيقيين الذين ناضلوا من أجل المشروع الديمقراطي الاتحادي.
يختتم الكاتب السياسي سامي حروبي كلماته بالتعبير عن مرارة الفقد التي يعيشها كونه كان يرى في الراحل القائد الملهم والوالد الحنون والرئيس صاحب المقام الرفيع مشدداً على أنه كان شامخاً كالجبال الرواسي رغم كل الأعاصير ومحتفظاً بابتسامة الواثق وصبر العظماء حتى اللحظة الأخيرة سائلاً المولى عز وجل أن يرحم الرئيس هادي ويسكنه فسيح جناته.