رسالة إلى مجلس القيادة والتحالف: صور أطفال الشوارع في عدن تفضح فشل الخدمات وتطالب بإنقاذ المدينة
وثقت صور متداولة من شوارع العاصمة عدن جانباً مؤلماً من معاناة السكان مع أزمة الكهرباء المتفاقمة حيث ظهر آباء وهم يفترشون الأرض في الشوارع، محتضنين أطفالهم الصغار بحثاً عن نسمة هواء قد تخفف عنهم شيئاً من حرارة الصيف الخانقة.
في هذا المشهد المأساوي لا يوجد مكيف يطرد الحر، ولا مروحة تخفف وطأته، ولا جدران توفر الحد الأدنى من البرودة. كل ما يملكه هؤلاء الآباء هو أن يكونوا سنداً لأطفالهم ووسادة لهم في ليلة أثقلتها درجات الحرارة المرتفعة والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي الذي تجاوز 15 ساعة يومياً.
ويرى ناشطون أن هذه الصور لا تمثل حالة فردية بل تعكس واقع آلاف الأسر في عدن التي باتت تقضي ساعات طويلة من ليلها ونهارها خارج منازلها هرباً من "أفران" البيوت، في ظل تدهور خدمة الكهرباء واستمرار الانقطاعات لساعات متواصلة.
ويبقى المشهد الأكثر إيلاماً حين يرى الآباء أبناءهم يتصببون عرقاً من شدة الحر، بينما لا يملكون لهم سوى الصبر والدعاء بانفراج قريب.
وفي هذا السياق يوجه أبناء عدن نداءً عاجلاً عبر منصات التواصل الاجتماعي مطالبين بإيصال هذه الصور الموثقة للمعاناة إلى مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف العربي ليروا حجم المأساة التي وصل إليها حال المواطن آملين أن تحرك هذه المشاهد ضمائر المسؤولين لاتخاذ قرار فوري بإلزام الحكومة بتسليم كافة إيرادات العاصمة إلى محافظ العاصمة، وزير الدولة الأخ عبد الرحمن شيخ لإنقاذ المدينة من هذا العبث المستمر.