قلق حقوقي متزايد من استمرار احتجاز المحامي عبدالمجيد صبرة
أعربت أسرة المحامي والناشط الحقوقي عبدالمجيد صبرة عن قلقها المتزايد من استمرار احتجازه في صنعاء مشيرة إلى تلقيها مؤشرات وتهديدات توحي بإمكانية إطالة فترة احتجازه إلى جانب تهديدات طالت عددا من أفراد الأسرة.
وقال شقيقه وليد صبرة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن زيارة حديثة للمحامي المحتجز كشفت عن تغير ملحوظ في تعامل العناصر الأمنية المشرفة على احتجازه موضحا أن أحد المشرفين التابعين لجماعة الحوثي ألمح إلى احتمال استمرار احتجازه لفترة طويلة الأمر الذي أثار مخاوف الأسرة بشأن مصيره والإجراءات المتخذة بحقه.
وأضاف أن الضغوط لم تقتصر على المحامي عبدالمجيد صبرة بل امتدت إلى أفراد عائلته حيث تعرضوا بحسب قوله لتهديدات أثناء وجودهم أمام مقر جهاز الأمن والمخابرات في صنعاء شملت التلويح باتخاذ إجراءات بحق بعض أفراد الأسرة وخاصة الناشطين في المطالبة بالإفراج عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت الأسرة أن هذه الممارسات تمثل محاولة للضغط عليها وثنيها عن مواصلة المطالبة بحقوق المحامي وإيصال قضيته إلى الرأي العام والمنظمات الحقوقية.
ويعد عبدالمجيد صبرة من أبرز المحامين المدافعين عن قضايا الحريات وحقوق الإنسان ومعتقلي الرأي فيما لا يزال احتجازه يثير ردود فعل حقوقية متواصلة ودعوات للإفراج عنه وعن جميع المحتجزين على خلفية آرائهم ومواقفهم.