أخبار وتقارير

استمرار قطع الطرق في مأرب: الكاتب سميح عبدالله يتساءل عن غياب دور الحكومة والقيادة الرئاسية في إنهاء معاناة المواطنين


       

يؤكد الكاتب سميح عبدالله أن تواصل حوادث التقطعات وقطع الطرق في محافظة مأرب ينعكس بصورة مباشرة ومؤلمة على حركة النقل والتجارة وتدفق المشتقات النفطية والغاز والسلع الأساسية إلى المحافظات الجنوبية مما يفاقم الأزمات المتكررة ويزيد من معاناة المواطنين الذين باتوا يدفعون ضريبة هذه الاختلالات الأمنية.

 

 

يشير الكاتب سميح عبدالله إلى أن استمرار هذه الظاهرة وتكرارها يطرح تساؤلات ملحة حول دور السلطة المحلية بمحافظة مأرب في معالجة هذه الانفلاتات ووضع حد نهائي لها خاصة وأن هذه الطرق تمثل شرياناً حيوياً لا يمكن تعطيله لملايين اليمنيين في مختلف المحافظات.

 

 

يتساءل الكاتب سميح عبدالله عن أسباب صمت الحكومة الشرعية وفي مقدمتها رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية تجاه هذه الممارسات مطالباً بالكشف عن الجهود المبذولة لضمان حماية الطرق العامة ومنع أي أعمال تضر بالمصلحة العامة وتعطل حياة الناس الأبرياء.

 

 

يستفسر الكاتب سميح عبدالله من مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي عن الخطوات الجادة لمعالجة هذه القضية بصورة جذرية تمنع تكرارها نظراً لما تسببه من أضرار اقتصادية وإنسانية واسعة لا يمكن السكوت عنها.

 

 

يلفت الكاتب سميح عبدالله الأنظار نحو موقف القوات العسكرية والأمنية المتواجدة في مأرب وموقف ألوية العمالقة وقيادتها ممثلة بالقائد أبو زرعة المحرمي بالإضافة إلى دور قيادة التحالف العربي تجاه استمرار هذه الظاهرة التي أصبحت تتكرر بشكل لافت ومستفز.

 

 

يختم الكاتب سميح عبدالله بالتأكيد على أن قيم القبائل المأربية المعروفة بالنخوة والكرم ترفض هذه السلوكيات الدخيلة محذراً من تبعات التعامل بالمثل في محافظات أخرى وهو ما يستدعي تحركاً مسؤولاً وسريعاً من جميع الجهات لترسيخ سيادة القانون وحماية المصالح العامة من عبث العابثين.