كهرباء عدن بين براثن الإهمال السابق وطموحات الحل العاجل (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
يتحمل وزير الكهرباء السابق مسؤولية تاريخية جسيمة عن إهمال ملف المحطة القطرية التي تآكلت بفعل الإهمال في هولندا.
يجمع أبناء عدن على أنه لم يقدم طوال فترة توليه المنصب أي إنجاز ملموس يذكر، بل تعامل ببرود شديد مع أزمة الكهرباء الخانقة تاركاً المولدات التي كانت ستنقذ المدينة من الظلام تذروها الرياح في الخارج وهو ما يعتبره المواطنون خذلاناً صريحاً وتجاهلاً لمعاناتهم اليومية التي تفاقمت نتيجة هذا التقصير المتعمد.
تفاصيل المنحة القطرية المتعثرة
أكد الصحفي فتحي بن لزرق أن دولة قطر منحت مدينة عدن في عام 2017 محطة كهرباء تنتج 60 ميجاوات كجزء من مشروع متكامل بقدرة إجمالية تصل إلى 280 ميجاوات كمنحة مجانية على ثلاث مراحل.
أوضح بن لزرق أن المحطة وصلت إلى عدن وتم تشغيلها لكنها تعرضت لعملية تعطيل متعمد أخرجتها عن الخدمة مما استدعى شحن المولدات إلى هولندا لإجراء الصيانة اللازمة التي أُنجزت بجهود كبيرة في مايو 2023.
الإهمال المتعمد ومصير المولدات العالقة
أشار الكاتب فتحي بن لزرق إلى أن المولدات لا تزال عالقة في هولندا منذ وصولها نتيجة لإهمال وزير الكهرباء السابق الذي لم يتابع إجراءات إعادتها.
استنكر الكاتب بقاء هذه المحطة التي توفر نصف احتياجات عدن دون تحرك رسمي لإنقاذها رغم أنها جاهزة للعمل وتنتظر فقط تكاليف النقل وتفتح الباب أمام الصندوق القطري لاستكمال تركيب الـ 220 ميجاوات المتبقية.
نداء الشارع العدني للوزير الكاف
يتطلع أبناء العاصمة عدن اليوم إلى تحرك عاجل من الحكومة ووزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف.
زيطالب الأهالي بوضع ملف استعادة هذه المحطة على رأس أولويات الوزارة نظراً للأهمية القصوى التي تمثلها في حلحلة أزمة الطاقة الخانقة حيث يرون أن هذه المولدات تمثل طوق نجاة لا يتطلب سوى قرار سياسي وتكاليف نقل بسيطة مقارنة بالفائدة الكبرى للمدينة التي أنهكتها الانقطاعات المتكررة.
إشادة بجهود الكاف والشيخ في إنقاذ الكهرباء
يشيد أبناء عدن بالجهود الاستثنائية التي يبذلها وزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبد الرحمن شيخ في سبيل انتشال المدينة من أزمات الطاقة المزمنة.
يثمن المواطنون عالياً مساعيهم الدؤوبة والمخلصة بالتنسيق مع الأشقاء في التحالف العربي لوضع حلول جذرية وعاجلة تنهي معاناة طالت لسنوات مؤكدين وقوفهم ودعمهم الكامل لهذه القيادات الوطنية الشابة التي تعمل بجدية وإصرار لطي صفحة المعاناة وإعادة النور إلى العاصمة عدن.