في أربعينية هادي.. مستشار رئاسي يدعو إلى قراءة موضوعية ومنصفة لمرحلة حكمه التاريخية
تزامناً مع حلول أربعينية وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي نشر المستشار فراس اليافعي تدوينة استذكر فيها مسيرة الرئيس الراحل معتبراً أن رحيله يمثل مناسبة للتأمل في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث والدعوة إلى استلهام الدروس التي فرضتها سنوات الحرب والانقسام.
وقال اليافعي إن السادس من يوليو يوافق مرور أربعين يوماً على وفاة الرئيس عبد ربه منصور هادي مشيراً إلى أن سيرته لا تزال حاضرة في ذاكرة اليمنيين باعتباره أحد أبرز رجالات الدولة الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة شهدت تحولات سياسية وأمنية واقتصادية كبرى.
وأوضح أن الرئيس الراحل تولى قيادة البلاد في ظروف استثنائية معقدة واجهت خلالها الدولة تحديات متشابكة وانقسامات ألقت بظلالها على مختلف مؤسساتها مضيفاً أنه حمل مسؤولية وطنية كبيرة وسعى وفق رؤيته وما أعلنته سياساته إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم المسار السياسي في ظل تسارع الأحداث.
وأشار اليافعي إلى أن تلك المرحلة شهدت محطات بارزة في مقدمتها مؤتمر الحوار الوطني الذي وصفه بأنه كان محاولة للوصول إلى رؤية وطنية جامعة لمستقبل اليمن قبل أن تدخل البلاد في منعطفات سياسية وعسكرية عميقة ما تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم.
وأكد أن تجربة الرئيس عبد ربه منصور هادي ستظل جزءاً من السجل السياسي لليمن الحديث بما لها وما عليها معتبراً أن تقييم تلك المرحلة ينبغي أن يستند إلى قراءة موضوعية ومنصفة بعيداً عن الانفعال وأن يترك للمؤرخين والباحثين دراسة أحداثها واستخلاص دروسها.
وأضاف أن استذكار الرئيس الراحل في أربعينيته يجب أن يكون مناسبة لتعزيز قيم المسؤولية الوطنية وتجديد الإيمان بأن مستقبل اليمن لا يمكن أن يبنى إلا عبر الحوار وسيادة القانون وتقوية مؤسسات الدولة وترسيخ قيم العدالة والتعايش بما يحفظ وحدة المجتمع وكرامة المواطنين.
واختتم اليافعي منشوره بالدعاء للرئيس عبد ربه منصور هادي بالرحمة والمغفرة وأن يجزيه الله خيراً على ما قدمه لوطنه بحسب اجتهاده كما دعا أن يحفظ الله اليمن وأهله ويرفع عنهم ويلات الحرب ويهيئ للبلاد طريقاً يقود إلى الأمن والاستقرار والتنمية ويجمع أبناء الوطن على كلمة سواء.