مناشدة إنسانية لإنقاذ الكاتب الحر عبد الرقيب السنيدي ودعوات لقيادة أبين بمد يد العون له
يعاني الزميل عبد الرقيب السنيدي الذي يعد أحد أبرز الكوادر الإعلامية في محافظة أبين منذ فترة طويلة من مضاعفات صحية شديدة في العمود الفقري وقد استدعت حالته تدخلا جراحيا عاجلا وما تبع ذلك من مراحل علاج ومتابعة طبية دقيقة ومستمرة لإنقاذ وضعه الصحي.
وعلى الرغم من نجاح العملية الجراحية فإن التكاليف العلاجية الباهظة التي ترتبت عليها قد أثقلت كاهل الزميل وتراكمت عليه التزامات مالية كبيرة جدا وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة الراهنة ليجد نفسه اليوم يعيش معاناة مضاعفة تجمع بين أوجاع المرض وعبء الديون الثقيلة المتراكمة.
وقد عرف الزميل عبد الرقيب السنيدي بقلمه المهني وصوته الصادق حيث كان حاضرا دوما في مختلف قضايا محافظة أبين لينقل هموم المواطنين ومعاناتهم بمسؤولية ومهنية عالية كما ساهم على مدى سنوات طويلة في إبراز الوجه الحقيقي للمحافظة وكان أحد الوجوه الإعلامية البارزة التي راهن عليها أبناء أبين لإيصال صوتهم ومطالبهم واليوم في ظل هذا الظرف الصحي الصعب يحتاج هذا القلم الذي لم يتوقف يوما عن خدمة الناس إلى وقفة إنسانية ومهنية جادة تعيده إلى عافيته وتخفف عنه الأعباء الكبيرة التي أثقلت كاهله.
إننا نضع هذه القضية الإنسانية العاجلة على طاولة الأخ المحافظ الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي وقيادة المجلس الانتقالي بمحافظة أبين ونناشدكم النظر بعين الاعتبار والرحمة إلى حالة الزميل عبد الرقيب السنيدي آملين منكم التوجيه الكريم بتقديم الدعم المالي والطبي اللازم الذي يمكنه من استكمال علاجه وتجاوز تبعات المرحلة القاسية الماضية تقديرا لما قدمه من جهد وعطاء إعلامي متميز لخدمة محافظة أبين وأهلها الكرام.
إن الوقوف إلى جانب الزميل عبد الرقيب السنيدي في محنته الحالية ليس مجرد عمل خيري فحسب بل هو واجب مجتمعي ومهني أصيل تجاه كاتب أفنى حياته في خدمة الكلمة ونقل الحقيقة للناس ونحن على ثقة تامة بأن قيادة المحافظة وفي مقدمتها الأخ المحافظ وقيادة المجلس الانتقالي بأبين لن تتأخر أبدا عن أداء هذا الواجب الإنساني النبيل وسوف تجد هذه المناشدة لديكم الاهتمام والتقدير الذي يليق بمكانة الزميل وتضحياته المستمرة سائلين الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل ويرده إلى أهله ومحبيه سالما معافى من كل سوء.