أخبار المحافظات

ناشط حوثي يفتح النار على سلطة صنعاء: تغذون الفوضى وتحمون الفاسدين وتلاحقون كاشفي الحقيقة


       

صعّد الناشط في مليشيا الحوثي الإرهابية عدنان يحيى الوزير من انتقاداته اللاذعة لسلطات المليشيا في صنعاء متهماً إياها بتغذية الفوضى وتوظيف مؤسسات الدولة بصورة انتقائية وممنهجة لملاحقة الأصوات التي تكشف قضايا الفساد في حين تغيب تماماً عن ملاحقة الفاسدين الحقيقيين والمتورطين في الانتهاكات الجسيمة.

 

 

وقال الوزير في منشور على حسابه بموقع فيسبوك تعليقاً على ملاحقة الطبيب ماجد الخزان إن أجهزة الأمن والقضاء الخاضعة لسيطرة المليشيا لا تظهر إلا في مواجهة من يتصدرون لمكافحة الفساد مؤكداً أنه لم يتم القبض على فاسد واحد حتى الآن في إشارة واضحة إلى تسخير مقدرات ومؤسسات السلطة لقمع المنتقدين والناشطين.

 

 

واستشهد الوزير بحادثة تعرضه لاعتداء آثم من قبل مجموعة مسلحة داخل متجره في العاصمة صنعاء قبل أشهر موضحاً أن الجناة ما زالوا طلقاء دون حساب لأن الجهة التي أرسلتهم توفر لهم الحماية الكاملة ومعتبراً أن أجهزة الأمن تغيب عن حماية المواطنين وإنفاذ القانون بينما تُستخدم أداةً لتصفية الحسابات الشخصية والسياسية مع المعارضين.

 

 

واختتم منشوره باتهام مليشيا الحوثي بأنها تزرع الفوضى وتستخدمها بغباء مفرط مؤكداً أن الانهيار الذي تشهده مختلف الملفات الخدمية والأمنية في مناطق سيطرتها هو نتيجة مباشرة لغياب دولة النظام والقانون واستبدالها بسلطة الغاب والمحسوبية.

 

وفي سياق متصل شن القاضي عبدالوهاب قطران هجوماً لاذعاً على أطراف الصراع في اليمن متهماً إياها بتحويل البلاد إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية ومصالح القوى الخارجية بينما يواجه المواطنون اليمنيون أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة والتعقيد.

 

 

وقال قطران في منشور له على منصة فيسبوك إن الشعب اليمني يموت جوعاً في الوقت الذي تنشغل فيه أطراف الصراع بالمسرحيات والاستعراضات والعنتريات الجوفاء معتبراً أن جميع الأطراف المتصارعة تحولت إلى مجرد أدوات لتنفيذ أجندات خارجية مشبوهة على حساب جراح ومعاناة المواطنين اليومية.

 

 

وأشار القاضي قطران إلى أن اليمن يعيش منذ أحد عشر عاماً حالة مستمرة من الجمود والضياع بين الحرب واللاحرب دون التوصل إلى تسوية حقيقية تنهي الأزمة أو توقف تدهور الأوضاع الاقتصادية متهماً القوى المتصارعة بالاتفاق الضمني على استمرار المعاناة الشعبية فيما يدفع المواطن البسيط وحده ثمن هذا الصراع العبثي من أمنه ومعيشته وكرامته.