أخبار وتقارير

الصالح يحذر: أي هدنة هي منح فرصة للحوثي لإعادة ترتيب صفوفه وتهديد الملاحة الدولية


       

قال وزير الدولة أحمد الصالح إن تكلفة حسم الصراع في اليمن اليوم أقل بكثير من تكلفة سلام وهمي مع الحوثي مؤكداً أن الاعتقاد بإمكانية تحقيق السلام مع جماعة الحوثي يمثل وهماً في ظل طبيعة مشروعها السياسي والفكري بحسب تعبيره.

 

 

وأضاف الصالح أن من يظن بوجود فرصة ولو بنسبة واحد بالمئة لصناعة سلام مع ميليشيا سلالية متطرفة تؤمن بالحق الإلهي في الحكم ولا تعترف بالدستور أو القانون أو التعددية أو التداول السلمي للسلطة فإنه يخطئ في تقدير الواقع.

 

 

وأشار إلى أن جميع المبادرات التي قدمتها الدولة والتحالف خلال السنوات الماضية أثبتت وفق قوله أن السلام آخر ما تفكر فيه الميليشيات الإيرانية في اليمن معتبراً أنها تستغل تلك المبادرات لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها العسكرية استعداداً لجولات جديدة من الحرب.

 

 

وأكد وزير الدولة أن السلام الحقيقي يأتي من بوابة إسقاط هذا المشروع وإنهاء نفوذ أذرع إيران في اليمن مشدداً على أن ما دون ذلك ليس سلاماً بل تأجيل للحرب وتمديد لمعاناة الناس ومنح فرصة للحوثي في تهديد دول الجوار والعبث بخطوط الملاحة الدولية.

 

 

وتأتي تصريحات الصالح في ظل استمرار النقاشات حول مسارات التسوية السياسية في اليمن ومستقبل جهود السلام الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر في البلاد.