جهود حثيثة لطوي صفحة الخلاف.. توقيع وثيقة صلح قبلي ينهي النزاع ويحقن الدماء في أبين
نجحت وساطة قبلية قادها عدد من مشايخ ووجهاء محافظة أبين في إنهاء نزاع دام سنوات بين عدد من الأسر من السادة في مديرية لودر.
وتقدم جهود الوساطة الشيخ محمد قاسم السقاف والشيخ صالح العرماني والشيخ محمد أحمد البجيري إلى جانب عدد من أعيان الخير والإصلاح. وشملت اتفاقية الصلح النهائي الأطراف المتنازعة وهم هاشم قاسم الجنيدي وعيدروس عمر حسن وآل الماسي.
وجاء هذا النجاح بعد مساع مكثفة استمرت عدة أشهر لتقريب وجهات النظر واحتواء الخلافات ووقف نزيف الدم بين أبناء المنطقة.
وجرى التوقيع النهائي على وثيقة الصلح التي أُبرمت سابقاً وتضمنت عدداً من البنود المنظمة للاتفاق بين كافة الأطراف.
وتضمن الاتفاق بنودا حاسمة تضمن إنهاء النزاع بصورة نهائية وطي صفحة الخلاف بشكل كلي.
وأكدت مصادر قبلية أن الوساطة نجحت في جمع الأطراف المتنازعة ولم الشمل وترسيخ قيم التسامح والتصالح.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التوافق يسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في مديرية لودر ومحيطها.
ولاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً كبيراً بين أبناء المنطقة الذين اعتبروها إنجازاً مجتمعياً مهماً يعزز التلاحم والروابط الأسرية.
وأكد الأهالي أن هذا الصلح يثبت قدرة الأعراف القبلية والحكمة اليمنية الاصيلة على حل أصعب النزاعات بالطرق السلمية الأخوية.
وعبر السكان عن خالص شكرهم وتقديرهم لأعضاء لجنة الوساطة على ما بذلوه من جهود مخلصة.
كما ثمن المجتمع المحلي استجابة الأطراف المتنازعة وتغليبها للمصلحة العامة وحرصها على الحفاظ على السكينة العامة وحقن الدماء.