أخبار وتقارير

أين ذهبت معدات الشحنة..؟.. تساؤلات حادة بشأن مصير صفقة اتصالات الجيش الوطني بعد وصولها منفذ شحن


       

طالب الكاتب السياسي سيف الحاضري بفتح تحقيق رسمي وشفاف لكشف مصير منظومة اتصالات خاصة بالقوات المسلحة قال إن وزارة الدفاع تعاقدت عليها خلال فترة تولي الفريق محمد المقدشي حقيبة الدفاع بتوجيهات من الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

 

 

وأوضح الحاضري أن المشروع كان يتضمن إنشاء شبكة اتصالات وسنترالات وتجهيزات متكاملة للقوات المسلحة على أن تبدأ مرحلته الأولى بتغطية محافظة مأرب.

 

 

وأشار إلى أن معدات المنظومة بما فيها الشبكة والسنترالات والتجهيزات وصلت بحسب المعلومات التي أوردها إلى منفذ شحن قبل أن تثار أحاديث عن وجود شبهة فساد في الصفقة عقب تغيير قيادة وزارة الدفاع.

 

 

وأكد أن وجود شبهة فساد في حال ثبوتها يستوجب التحقيق ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته لكنه شدد على أن ذلك لا يجيب عن السؤال الأهم المتعلق بمصير المعدات التي وصلت إلى المنفذ الحدودي.

 

 

وتساءل الحاضري عن مكان منظومة اتصالات الجيش والمصير الذي آلت إليه المعدات التي وصلت بالفعل إلى منفذ شحن.

 

 

وأضاف أن التحقيق في سلامة الصفقة من الناحية المالية يجب أن يتزامن مع التحقيق في مصير المعدات من الناحية العسكرية والإدارية متسائلًا عن الجهة التي استلمتها من المنفذ وما إذا كانت قد دخلت مخازن وزارة الدفاع وأسباب عدم تنفيذ المشروع حتى الآن.

 

 

وشدد على أن القضية لا تتعلق بمشتريات مكتبية عادية وإنما بمشروع اتصالات عسكري استراتيجي كان يفترض أن يوفر للقوات المسلحة منظومة اتصالات خاصة بها مؤكدًا أن تغيير وزير أو مسؤول لا يلغي مشروعًا ولا يمحو موجوداته من سجلات الدولة الرسمية.

 

 

واختتم الحاضري بالتأكيد على ضرورة تقديم إجابة موثقة عن مصير المنظومة ومكان تواجدها اليوم والجهة التي استلمت معداتها عقب وصولها إلى منفذ شحن.