صعدة: الإفراج عن مئات السجناء يثير مخاوف من الدفع بهم إلى جبهات القتال
أطلقت مليشيا الحوثي سراح 426 سجيناً من الإصلاحية المركزية في محافظة صعدة في خطوة أثارت قلقاً واسعاً من استغلال هؤلاء النزلاء لتعويض النقص العددي في صفوف مسلحيها والزج بهم نحو خطوط التماس الميدانية.
وأفادت وسائل إعلام حوثية بأن القيادي المعين نائباً عاماً من قبل الجماعة عبدالسلام الحوثي أصدر توجيهات تقضي بالإفراج عن النزلاء تزامناً مع فعاليات المولد النبوي وذلك بعد اختتام عملية فحص وتدقيق لملفات السجناء استمرت قرابة عشرة أيام.
وشملت التدابير المتخذة مقابلة المحكومين ومراجعة مدد عقوباتهم والتحقق من أوضاعهم القانونية كما تضمنت القرارات ترحيل 229 سجيناً من جنسيات أجنبية بذريعة خدمة قضايا الوطن وفق ادعاءات المليشيا.
وتترافق عملية إخلاء السجون هذه مع استمرار حملات التحشيد والتجنيد الإجباري التي تنفذها الجماعة في مناطق سيطرتها وسط مخاوف حقيقية من إشراك المفرج عنهم في العمليات القتالية الوشيكة.
ويرجح مراقبون أن استغلال الإجراءات القانونية والمناسبات المختلفة للإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء يكشف بوضوح حاجة الجماعة الملحة لتعزيز جبهاتها بعناصر جديدة في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة.