أخبار المحافظات

تصعيد صاروخي يهدد مخيمات النازحين في مأرب وتحركات عسكرية لضرب مصادر النيران


       

صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران هجماتها العدائية على محافظة مأرب بإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه المدينة في تصعيد خطير يهدد أرواح المدنيين والنازحين بينما ردت القوات الحكومية بتوجيه ضربات محكمة استهدفت مستودعات أسلحة للمليشيا في مناطق متفرقة.

 

 

وأفاد مصدر عسكري بأن القوات الحكومية شنت سلسلة من الضربات المركزة على مواقع حوثية في مديرية صرواح غربي مأرب مؤكدا تدمير مخزن للأسلحة بالكامل واستهداف منشآت ومواقع أخرى تستخدمها الجماعة لتكديس العتاد الحربي في القطاعين الشمالي والغربي من المحافظة.

 

 

وجاء هذا الرد العسكري عقب دوي ثلاثة انفجارات عنيفة هزت أرجاء مدينة مأرب إثر إطلاق الصواريخ الباليستية نحو مركز المحافظة طبقا لما أكدته مصادر محلية متطابقة وشهود عيان في الميدان.

 

 

وأوضحت المصادر أن أحد الصواريخ سقط بمحيط مخيم يضم نازحين مما تسبب في إشاعة الذعر وسط أنباء أولية عن سقوط ضحايا ومصابين تزامنا مع تحرك فرق الإسعاف إلى الموقع لإجلاء الجرحى وإسعاف المتضررين.

 

 

ويتزامن هذا التصعيد مع احتضان مأرب لملايين النازحين الفارين من ويلات الحرب مما يجعل من استهداف المناطق السكنية خطرا مباشرا يضاعف من وطأة المعاناة الإنسانية والأمنية المعقدة في المحافظة.

 

 

ويرى متابعون للشأن الميداني أن استمرار الهجمات الباليستية يبرهن على سلوك عدائي متعمد يتجاهل القوانين الإنسانية لا سيما مع تركيز الضربات قرب التجمعات السكانية ومخيمات الإيواء.

 

 

وتعكس الردود العسكرية الأخيرة مسعى القوات الحكومية لشل القدرات الصاروخية للمليشيا وتحييد مخازن الإمداد والتجهيز للحد من عمليات القصف العشوائي التي تطال المدن والمناطق المأهولة.

 

 

وتحتفظ مأرب بمكانتها كواحدة من أكثر الجبهات حساسية في المشهد اليمني وسط قلق متزايد إزاء تداعيات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على حياة المدنيين واستقرار الوضع الإنساني الهش.