أخبار وتقارير

حافظ الشجيفي يفتح النار على وديع منصور: الأحرار يكتبون بدمائهم مجد الأوطان والمتساقطون إلى النسيان


       
شن الكاتب السياسي حافظ الشجيفي هجومًا لاذعًا على وديع منصور ومن وصفهم بأنهم يسيرون على نهجه قائلًا إنه على "مائدة اللئام التاريخية" حيث تعرض الأوطان للبيع والشراء بثمن بخس تمتلئ زوايا الأيام بنفايات البشر التي تطفو دومًا على قشور الذاكرة لتذكرنا بأن الطين البشري أحيانًا يفسد تمامًا وينجب مسوخًا ترقص على أشلاء قضاياها بلا خجل ولا وجدان.
 
 
وقال الشجيفي إنه لا يخلو شعب أو مجتمع ممن وصفهم بهذه الحثالات التي تتخذ من الخيانة مهنة ومن التردي أسلوب حياة ومن السفالة ديدنًا. مضيفًا أنه مثلما تتكاثر الجراثيم والميكروبات في العفن تتناسل أشباه الرجال المستعدة دائمًا لبيع أمهاتها في سوق النخاسة السياسية مقابل حفنة من الفتات والمال الحرام الذي يغدق به الأعداء عليهم.
 
 
وأضاف الكاتب السياسي أن هؤلاء الذين وصفهم بالمنحطين ليسوا سوى أدوات قذرة تبحث عنها القوى المعادية في كل مكب ومستنقع لتستخدمها أدوات رخيصة لضرب إرادة الشعوب وتطلعاتها المشروعة نحو الحرية والانعتاق.
 
 
وتابع الشجيفي هجومه على وديع منصور قائلًا إنه "خلع ثيابه الوطنية على مرأى من العالم" وأعلن بلا حياء ولا أدنى ذرة من كرامة أن راية الجنوب لا تمثله. معتبرًا أنه ليس سوى حبة جديدة في عقد الخيانة الذي يضم في صفوفه طابورًا طويلًا من الساقطين والمتساقطين في هذا الوحل الذين سبقوه وسيلحق به آخرون من نفس الطينة والملة.
 
 
وقال حافظ الشجيفي إنه حين يخرج وديع منصور وأمثاله ليعلنوا ما وصفها بعداوتهم السافرة وانسلاخهم الكامل عن جلودهم وقضاياهم فإنهم يمارسون طبيعتهم الوضيعة التي تأبى إلا أن تتمرغ في الوحل.
 
 
وأشار الكاتب السياسي إلى أن القوى التي تستثمر في من وصفهم بهذه الكائنات الرخيصة تتوهم عبثًا أنها قادرة على كسر شوكة شعب عجن جراحه بالصبر والكرامة. متناسية أن التاريخ البشري مليء بقصص المتساقطين والمرتزقة الذين سقطوا في بالوعات النسيان بينما بقيت الشعوب وثوراتها العادلة شامخة كالجبال لا تهزها ريح العمالة ولا طعنات الخونة في الظهر.
 
 
وأضاف الشجيفي أنه حين يصطف من وصفهم بالأقزام مع أعداء الوطن موجهين سهامهم وخناجرهم المسمومة نحو صدور أهلهم ثم يستشيطون غضبًا حين يأتيهم الرد الصاعق من الشارع الذي يلفظهم فإنهم يفضحون ما وصفه بعتههم وعفنهم السياسي والأخلاقي معًا.
 
 
وأوضح حافظ الشجيفي أنهم يتصورون أن بإمكانهم التطاول على الرموز والثوابت والتضحيات الجسام ثم يستقبلهم الشعب بعد ذلك بالورود والزغاريد. مضيفًا أنهم إذا ما لقنهم الشعب درسًا بلسان حاله وما يليق بحجمهم الوضيع من الردود صاحوا مستنكرين ومتباكين على الأخلاق التي تخلوا عنها هم أنفسهم.
 
 
وأكد الكاتب السياسي أن الشعب الذي يقف مدافعًا عن حقه التاريخي ودماء شهدائه ليس مجردًا من الأخلاق بل يمارس واجبه الطبيعي في تطهير هوائه ممن وصفهم بروث الخونة والمرتزقة.
 
 
وقال الشجيفي إن السب والشتم الذي يناله أمثال وديع منصور من الشعب كان دائمًا أقل بكثير مما يستحقونه بحسب تعبيره نظير ما وصفه بحقارتهم وفجورهم العلني.
 
 
واختتم حافظ الشجيفي حديثه بالتأكيد على أن الشعوب لا ترحم من يبيعون لحمهم الحي في أسواق النخاسة السياسية. معتبرًا أن من وصفهم بالصعاليك سيبقون مجرد هوامش ممزقة على أطراف الصفحة بينما يكتب الأحرار بدمائهم وعرقهم مجد الأوطان الآتية لا محالة.