أخبار وتقارير

الصحفي فلاح أنور يدعو الشعب للانتفاض والخروج إلى الميادين والشوارع وعدم مغادرتها حتى رحيل المجلس الرئاسي واستعادة الدولة


       

دعا الكاتب الصحفي فلاح أنور الشعب إلى الخروج إلى الميادين والشوارع والمطالبة برحيل المجلس الرئاسي في ظل ما وصفه بالتعطيل الكامل للخدمات الأساسية على مختلف الأصعدة.

وقال إن حال الوطن بات يصعب على الكافر في وقت لا يسمع فيه المجلس الرئاسي ولا يرى ويتهرب من تحمل مسؤوليته القانونية والسياسية ومن إعلان فشله في حل الأزمات التي باتت لا تطاق.

وأضاف أن المجلس لم يقدم حتى تفسيرًا أو معطيات توضح الأسباب الحقيقية التي قادت البلاد إلى هذا الوضع ومن يتحمل المسؤولية عن كل ما يحدث.

 

وأوضح فلاح أن المجلس الرئاسي يدير الدولة دون رؤية ودون هدف ودون خطط. واعتبر أن الطامة الكبرى تتمثل في خلافات أعضائه وسلوكهم السياسي الذي وصفه بأنه أكثر غرابة من خياراتهم. وأشار إلى أن التقارير الدولية تصنف قادة الدولة ضمن الأكثر فسادًا في العالم.

 

لافتًا إلى ما قال إنها أموال أهدرت لمصالحهم الشخصية في الوقت الذي يصرخ فيه المواطن ليلًا ونهارًا من الغلاء الفاحش وتدني الخدمات والانهيار الكامل لشبكة الكهرباء إضافة إلى المشكلات الأخرى المتعلقة بالحياة المعيشية. مؤكدًا أن هذه الأوضاع تكمل حلقات خنق المواطن وتشكل بحسب وصفه جريمة بحق الشعب مكتملة الأركان.

 

وأضاف الكاتب الصحفي أنه بالرغم من كل ذلك لا يزال المجلس الرئاسي متمسكًا بالسلطة ومستمرًا في مراكمة الفشل في إدارة الدولة وغير مهتم بصرخات المواطنين المطالبين برحيله ومغادرته المشهد.

وقال إن المجلس يعتمد على الدعم الخارجي والإقامة في الفنادق. مؤكدًا أن كل ما يطلبه اليوم من الشعب هو التوحد في مواجهة المجلس الرئاسي الذي قال إنه أثبت فشله في إدارة الدولة.

 

واختتم فلاح أنور حديثه بالدعوة إلى أن يمارس الشعب حقه المشروع وأن يخرج إلى الميادين والشوارع ويبقى فيها حتى رحيل المجلس الرئاسي الذي قال إن أعضاءه جثموا على صدور المواطنين.

مؤكدًا أن الغاية هي استعادة الدولة من جماعة الحوثي الإرهابية واستعادة كرامة الشعب وسيادته.