أزمة خانقة تهدد بإغلاق أبوابها.. مناشدة عاجلة لإنقاذ مؤسسة ترعى المئات من أطفال الشلل الدماغي في عدن
أطلقت مؤسسة الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي في عدن نداءً إنسانياً عاجلاً للتحذير من خطر يهدد استمرار خدماتها. ووجهت المؤسسة مناشدتها إلى الحكومة والمنظمات الدولية والإنسانية والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة للتدخل السريع وإنقاذها من أزمة خانقة تهدد بتوقف خدماتها الحيوية بالكامل.
وتعاني المؤسسة في الوقت الراهن من نقص حاد وصل إلى حد الانعدام التام للمشتقات النفطية من الديزل والبترول التي تمثل العصب الرئيسي لتشغيل أسطول حافلاتها. وتؤدي هذه الحافلات دوراً أساسياً وكبيراً في نقل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي من منازلهم إلى مقر المؤسسة وإعادتهم إلى منازلهم مجاناً بما يضمن حصولهم على جلسات التأهيل والعلاج والرعاية اللازمة.
وحذرت إدارة المؤسسة من خطورة الأزمة وتداعياتها مؤكدة أن توقف إمدادات الديزل لا يقتصر تأثيره على شلل حركة النقل فحسب بل يعني انقطاع شريان الحياة عن المئات من الأطفال الأبرياء وحرمانهم من حقوقهم الأساسية في العلاج والرعاية والتأهيل. وأشارت إلى أن ذلك من شأنه مضاعفة معاناة أسرهم بصورة كارثية في وقت تعيش فيه هذه الأسر أساساً تحت وطأة ظروف معيشية بالغة القسوة.
وأوضحت إدارة المؤسسة أن استمرار عطاء مؤسسة الحق في الحياة وبقاء أبوابها مفتوحة أمام هؤلاء الأطفال يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بمصير حياتهم وصحتهم. وشددت على أن مساندة المؤسسة تمثل واجباً إنسانياً نبيلاً لا يحتمل التأخير أو التسويف.
واختتمت مؤسسة الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي مناشدتها بتوجيه دعوة صادقة إلى جميع الجهات الرسمية والخيرية والإنسانية في اليمن والمنطقة للوقوف إلى جانب أطفال الشلل الدماغي في عدن وتقديم الدعم العاجل لتوفير مخصصات الديزل بما يضمن استمرار خدمات التأهيل والعلاج ويحافظ على ما تبقى من أمل في حياة كريمة لهؤلاء الأطفال.