أخبار وتقارير

الشاعري يدعو كل الشرفاء إلى نبذ الفرقة والتوحد لإنهاء المشروع الحو-ثي


       

في زياره له قبل أيام إلى جنوب اليمن قادماً من دول الارتقاء و التقدم جنوب شرق أسيا، وتحديداً من دولة ماليزيا، إلى مسقط رأسه بلاد الضالع جنوبي اليمن، الدكتور علي الشاعري، يدعو كل القوى السياسية و العسكرية و الشرفاء، إلى توحيد الجهود ورص الصفوف ونبذ الفرقة وشحذ الهمم  وأنها المشروع السلالي الفارسي وبتر يد إيران من خارطة اليمن، انتصاراً للمشروع العربي في شبه الجزيرة العربية .

 

وأضاف الدكتور الشاعري أنه يجب على كل أبناء المحافظات المحررة الخالية من المد الإيراني، عدم عرقلة عملية التنمية و النهوض بالوطن إلى الأمام و التقدم نحو عجلة التنمية البشرية و الإزدهار، و غرس قيم السلام و الوئام و إدارة الذات و الوقت و الترنح نحو بناء دولة مدنية مؤسسية يسودها العدل و المساواة و الأمن و الإستقرار، و إستكمال و استئصال شرذمة العصر السلالية التي تحارب نيابةً عن إيران بواسطة أدواتها الحوثية الذي يشكل وجودها خطرًا ليس على اليمن فحسب بل على الأمة العربية و الإسلامية على وجه الخصوص .

 

وتابع الدكتور الشاعري:"إننا نأسف في الوقت الذي نشاهد فيه دول نامية تنهض من بين الركام إلى مصفوفة الدول المتقدمة بل والغنية، بينما بلاد اليمن الغنية بثرواتها ومواردها، تعود إلى حضيض الحطام، لتصنف كل عام ظمن دول المجاعة، و الصراع و الإقتتال يتسيدها الحرب ما بين مطرقة الهدم وعدم البناء و سندان الفقر و التهميش و عدم التمكين لـ إدارة الوضع إقتصادياً و تنموياً وسياسياً بل و عدم إختيار الكفاءات الوطنية الذي تفضل المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، التي تنهض و ترسي من خلال نواياهم الصالحة بسفينة الوطن نحو موازات دول التقدم و الحداثة و رسم الخطط العشرينية الذي يمشي على سراج تنفيذها الأجيال المتوالية تبعاً جيلاً بعد جيل" .

 

وأختتم بالقول : "لا ترتقي الدول إلا  عن طريق النهوض بعجلة التعليم، فنرجو من القيادة السياسية أن تجعل في أولى أهدافها التنموية،  إصلاح العملية التعليمية و اعطاء الكادر التربوي حقوقة دون نقصان وتخصيص موازنه عظماء للتعليم و اعطاء المعلم أعلى راتباً بالدولة، وخذو عبر من الدول المتقدمة وحذو حذو الرئيس الماليزي (ماهاتيرا محمد) باني النهظة الماليزية، الذي نهض ببلاده من ركام التاريخ إلى موازات اصحاب الفخامة وصارت دولته تترنح ظمن مصفوفة الدول المتقدمة و المرتقية، كانت بداية أهدافة السامية هي ترميم عجلة التنمية التعليمية و تخصيص أكبر ميزانية للمجال التعليمي و أيضاً تخصيص أكبر راتباً بالدولة للمعلم، ومن هنا كانت بداية نهظتة، و ها هي بلاده كـ أحد ابرز الدول الصناعية التي ذاع صيتها وبثقافة شعبها الإسلامي في جميع أنحاء الأرض" .

من ذياب الحسيني