أخبار وتقارير

صحفي: لا بديل للحو-ثي عن الاستجابة لدعوات السلام


       

قال صحفي سعودي أنه ليس أمام جماعة الحوثي إلا الاستجابة لدعوات الانخراط في حوار يمني- يمني يفضي إلى عملية سلام دائم وشامل وذلك لعدة اعتبارات.

واوضح الصحفي ونائب رئيس صحيفة عكاظ السعودية " عبدالله آل هتيلة" أن من أهم هذه الاعتبارات أنه لن يكتب لتمردهم البقاء وهو الذي يواجه برفض دولي ( رسمي وشعبي ) باعتباره يشكل خطرا على استقرار وأمن دول المنطقة وشعوبها وتحديدا دول الجوار.

وأشار هتيلة إلى أن من بين الاعتبارات أيضا أنه لن يسمح لهم بالبقاء كذراع ايراني مسلح في اليمن كحزب الله في لبنان ولن يُقبل استمرارهم كميليشيا تسيطر على اليمن بالقوة ومفضوحة لتحقيق مكاسب وهمية.

ولفت هتيلة إلى أنه وامام هذه المعطيات التي يجب النظر إليها بحكمة وعقلانية من الحوثيين إن كان لازال لديهم عقلاء فكل خيارات مواجهتهم مفتوحة وفي النهاية لن تكون جميعها في صالحهم.. مشيراً إلى  أن المواجهة العسكرية ستقضي على كل اطماعهم من خلال استعادة الدولة.

‏وأضاف: وفي كل الأحوال المشروع الإيراني لن يكتب له البقاء في اليمن خاصة وقد انتفضت الشعوب الإيرانية رفضا للقهر والظلم مطالبة بوقف التدخلات الإيرانية في الدول العربية واستثمار ما ينفق من مليارات على المؤمرات والمخططات الخبيثة لرفع المعاناة والتنمية الداخلية.

واختتم هتيلة قائلاً : ‏اليمن عربياً ولن يكون إيرانياً مهما طالت فترة الحرب أو امتدت فترة الهدن وهو ما يستوجب من الحوثيين التحرك نحو طاولة السلام لوقف إراقة الدماء ورفع المعاناة التي تسببوا فيها والتكفير عن جرائمهم بحق شعب لا حول له ولا قوة إلا بالله وليس له من ذنب إلا أنه تحت سطوتهم وجبروتهم.