أخبار وتقارير

الكاف: تجاهل المعطيات التفتيتية لواقع الهُوِيَّة اليمنية سيحول دون الوصول إلى حل


       

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف إن تجاهل المعطيات التفتيتية لواقع الهُوِيَّة اليمنية سيحول دون الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام.

 

وأضاف السياسي والباحث اليمني المستقل في تغريدة له على "تويتر": "خلال مراحل عدة من التاريخ البشري لطالما كان موضوع الهُوِيَّة شائكاً ومعقداً، مع ذلك يمكنني المجادلة بأنها تتشكل من انتماءات متعددة. كما أنها وفق أمين معلوف في (الهويات القاتلة) (لا تُعطى مرة وإلى الأبد)."

 

وأشار سامي الكاف إلى ما يحدث في شمال اليمن، قائلاً: "في اليمن ثمة من يجادل بأنالهوية_اليمنية في الشمال باتت حوثية استناداً إلى ما تقوم به، منذ أن انقلبت على الدولة بقوة السلاح في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤، في منطقة لطالما كانت هويتها يمنية عربية."

وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أنّ "موضوع الهُوِيَّة شائك ومعقد بما يكفي ليمتلك من التعريفات المتعددة والمتباينة لتقود إلى الاتفاق والاختلاف في آن، ليس أولها هو انها مصطلح يستخدم لوصف مفهوم الشخص وتعبيره عن فرديته وعلاقته مع الجماعات (كالهوية الوطنية، الدينية، المذهبية، والعرقية)، وليس أخرها انها شيء متحرك ديناميكي يمكن أن يبرز أحدها أو بعضها في مرحلة معينة وبعضها الآخر في مرحلة أخرى."

 

وأشار سامي الكاف إلى النقاط المشتركة بين أفراد الشعب خلال الفترة الماضية، قائلاً: "في اليمن برزت الهوية الوطنية كدالة جمعية بين غالبية اليمنيين أقلها خلال العقود الستة الفائتة و(نقاطها المشتركة بين أفراد الشعب: الأرض، اللغة، التاريخ، الحضارة، الثقافة)"

 

وأستدرك الكاف موضحاً: "لكن الحوثية ما زالت تقدّم نفسها خارج هذا السياق الجمعي وطنياً، ومدمّراً له، وهو ما ينسحب على المجلس_الانتقالي_الجنوبي الذي أعلن في ١١ مايو ٢٠١٧ انه يمثل هوية أخرى غير يمنية (#الجنوب_العربي). وهي وفق كتاب #يمنيزم (ستعمل الهوية غير اليمنية على إطالة أمد النزاع ليس مع اليمنيين الشماليين، بل أيضاً مع اليمنيين الجنوبيين)."

 

وختم السياسي والباحث اليمني سامي الكاف سلسلة تغريداته قائلاً: "كلها معطيات تفتيتية إن أستمرت الأطراف السياسية بلا استثناء تتجاهلها، لا شك ستحول دون الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام."