باحث سياسي: محاولة الاحتفال بالوعل رغبة شعبية في توحيد اليمنيين
قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن الاحتفاء بالوعل في وقتنا الراهن كرمز محاولة لتوحيد اليمنيين للتغلب على واقع صادم مُحبط دال على تفرقهم.
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: "يبرز حيوان الوعل في #اليمن كهدف للصيد في مناطق جبلية شاهقة في مناطق وادي حضرموت وفي بعض مناطق شبوة كما هو في بعض مناطق مأرب."
وأضاف الكاف مستدركاً: "ومع ذلك بدأ يمنيون في وقتنا الراهن يتخذون من هذا الحيوان رمزاً لعله يوحدهم في زمن حاضر صادم يشير إلى ما هو ضد هذا التوجه، في حين يبدو الأمر لدى كثيرين فعلاً احتفائياً يتوافق مع فعل أجدادهم في الماضي الذي يمتد إلى ما قبل الميلاد."
وأكد سامي الكاف أن "الوعل، وفق مصادر، هو عثتر أو عشتر (خط المسند: 𐩲 𐩻 𐩩 𐩧)، وهو أحد الآلهة القديمة التي ورد ذكرها في نصوص سامية غربية. كان عشتر في #اليمن ممثلاً لكوكب الزهرة وإلهاً للخصب، في نفس الوقت كان إلهاً للحرب والقتال وإلهاً للأعاصير، وقدم له اليمنيون القدماء قرابين وهو ما لم يظهر في الهلال الخصيب. تشير إليه الرموز اليمنية القديمة كوعل وفق ما ذهب إليه John Gray."
وأشار السياسي والباحث اليمني سامي الكاف إلى النظرة التي يتم بها رؤية هذا الاحتفاء من متدينين، قائلاً: "مجرد الاحتفاء به الآن استناداً إلى المفاهيم التي تشير إليه إلهاً، لا يجوز وفق متدينين، ولا ينبغي الاستمرار فيه."
وأضاف الكاف: "ومع ذلك يستمر يمنيون بهذا الاحتفاء كرمز محل فخر واعتزاز، لعله يقودهم إلى ما يجمعهم ويدفعهم، تالياً، للتغلب على واقع صادم مُحبط دال على تفرقهم."