انتقد الكاتب الصحفي فهد البرشاء تجاهل القائمين على مؤتمر الإعلام للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، الذي عُقد في الأيام الماضية بعدن، هامات إعلامية كبيرة، لها ثقلها ووزنها وقيمتها، وفي الوقت نفسه دعوة من وصفهم بالدخلاء والمفسبكين.
مشيرا إلى أن أقلاما ثمينة، وجواهر إعلامية نفسية، وشخوصا تجاوزوا جغرافيا البلد تم تجاهلهم، وعدم دعوتهم للمؤتمر، وكأنهم ليسوا معنيين به، أو ليسوا جنوبيين، أو أن في نفوس القائمين على المؤتمر شيئا من هؤلاء.
معربا عن دهشته وحزنه لتجاهل الكاتب الكبير الأستاذ محمد العولقي، ووصفه بأنه "هامة وطنية وإعلامية تجاوزت محيطنا اليمني لتجوب العالم أجمع بكتاباتها الأكثر من رائعة، وتُجبر العالم على احترمها، ويقف إجلالا لها، بل ويهتم بوجودها في كافة المحافل".
مضيفا: فيلسوف الإعلام اليمني والعربي الأستاذ محمد العولقي يعرفه القاصي والداني بكتاباته وإبداعه، ونعتبر جميعا تلامذته، هذه الشخصية المبدعة والمتألقة للأسف هُمشت تماما، وتم تجاهلها مع أنه أشهر من نار على علم، كما أنه علم إعلامي ليس جنوبيا فقط، بل عربي يُشار إليه بالبنان.
وقال: ما حزّ في نفسي هو أن يتم دعوة الجميع ممن ليس لهم صلة بالإعلام، ومن هم مجرد دُخلاء على الإعلام أو ناشطين مفسبكين على مواقع التواصل الإجتماعي، وترك هامات إعلامية صالت وجالت ولها ثقلها ووزنها وقيمتها.
موضحا: لايزال أمام القائمين على المؤتمر فرصة سانحة لتنصيب العولقي بما يليق به وبمكانته وموقعه الإعلامي، وإصلاح ما أفسدته سياستهم "التهميشية" لهكذا كوادر يجري بين ثناياها حب الجنوب حد الثمالة، وتعشق تربته حد النخاع، مع علمي أن العولقي ليس ممن يلهث خلف المناصب والكراسي، ولكن من باب رد الجميل.