الأعسم: لنا وقفة معكم أمام العدل في يوم عدل
علق الناشط محمد عادل الأعسم على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، ووصفها بأنها لم تترك للمواطن حلولا للعيش إلا بالسرقة.
حيث قال: في موقفين يلخصان حالنا ووضعنا المعيشي والاقتصادي الصعب والذي لم يعد بالمقدور أو المستطاع إلا للسرقة، ذهبت اليوم لشراء حليب وحفاظات لعادل ابني، من نفس المكان الذي اشتريه كل شهر أخذت الحليب والحفاظات وذهبت للمحاسب أتفاجأ بأن سعر الحليب قفز من 22000 إلى 28000 والحفاظات من 9000 إلى 10500، دون تدرج أو مقدمات!
وأكمل: قلت لصاحب المحل أيش في؟ أيش القفزة هذي؟ قال اشترينه بسعر جديد ورفعوا سعره الوكلاء!
وأضاف: دفعت مرغما وخرجت فما باليد حيلة أو حل في زمن الموبقات والفساد والنهب.
وتساءل: لم تنتهي الحكاية هنا، ركبت سيارتي وأنا أمام المحل لم أتحرك بعد، أفكر وأطوس إلى وين رايحيين؟
وأقسم: أقبل نحوي شايب متعب، والله بهذا النص الذي أكتبه أمامكم يقول لي: (يا ولدي جوعان بلا غداء راتبي 25000 ألف متنا جوع)
واستطرد: دون أن أساله عن راتبه و عن حاله هكذا مباشرة ألقى عليا هذه الكلمات التي (زادت) اليأس قوة و ظلما!
وأكد: موقفين في دقائق معدودة شرحا الواقع المبكي لمن أصبحوا صما بكما عميا عن حالنا و انشغلوا بجمع الثروات والسفر والجبايات وترتيب وتحسين أوضاعهم وأسرهم.
وتوعد: لكن لنا وقفة معكم أمام العدل في يوم عدل .
واختتم ب: والله المستعان ..