غربلة قيادات الصف الأول بالانتقالي لإحياء حلم الجنوب (تقرير)
قضى شعب الجنوب البطل أكثر من ثلاثة عقود يضحي بقوافل من الشهداء والجرحى في سبيل استعادة دولة الجنوب واسترداد حريته وصون كرامته التي برهن على أنه لن يقبل بالمساومة عليها مهما طال الزمن.
ورغم التضحيات الكبيرة لا تزال القضية الجنوبية تراوح مكانها بسبب قيادات مشغولة في جمع المكاسب الشخصية وتفريغ طاقتها بحب الظهور والتلميع الإعلامي والظهور على شاشات التلفزيون.
فوض شعب الجنوب اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للدفاع عن قضيته لكن مجريات الأمور والتحولات الأخيرة تثبت لمرة جديدة وجود أزمة بقيادات الصف الأول في المجلس تتلخص في أن شريحة كبيرة منهم لا يعنيهم من الجنوب سوى أنفسهم.
ولتحقيق حلم الشعب الجنوبي في استعادة دولة الجنوب باتت الحاجة ملحة للهيكلة والغربلة والاعتماد على الكفاءات الحقيقية من جميع المحافظات الجنوبية وليست أسماء ثبت فشلها مرارا.
في هذه الحالة يكون تنفيذ مطالب شعب الجنوب قضية وقت خاصة مع ما تحقق من تحرير بسواعد أبناء الوطن في معارك الصمود بميادين الشرف والعزة والكرامة، وغير ذلك يكون اهدار للدماء وخيانة للتضحيات.