توجت جامعة عدن اليوم فريقين من طلابها فائزين بمسابقة نوبل لطلاب العالم Hult PRISE، وهي منظمة تهتم بشؤون الطلاب وتحفزهم على تقديم أفكار قابلة للتحقيق ومشاريع تساهم في التنمية المستدامة.
جاء ذلك برعاية رئيس الجامعة دكتور الخضر الأصور، وبحضور وكيل أول محافظ عدن أبو بكر الميسري، ورئيس مبادرة سنحيها بالعلم محمد يسلم، وممثل Hult PRISE في عدن صالح منصر بن عفيف.
وشارك في المسابقة ثمانية فرق من طلاب جامعة عدن، قدَّموا مشاريع مبتكرة في كيفية الحفاظ على البيئة وإعادة تدوير المخلفات. وتأهَّل فريقان للمرحلة الإقليمية التي ستُجْرَى في تونس ودبي، حيث سيلتقون بطلاب من جامعات أخرى لخوض المنافسات.
وأثنى رئيس جامعة عدن على هذه المشاركات التطورية التى تبرز دور الجامعات في خدْمَةِ المجتمع، ودعا الحكومة والرعاة إلى دعم هذه الشباب المتميزين.
وأشاد وكيل أول العاصمة عدن بالجهود الإنسانية التي تقوم بها منظمة Hult PRISE، وبالأفكار الجديدة التي قدَّمها طلاب جامعة عدن، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم.
وأوضح رئيس مبادرة سنحيها بالعلم محمد يسلم أن هذه المسابقة تقام للسنة الثالثة على التوالي في جامعة عدن، بهدف تشجيع الطلاب على استغلال طاقاتهم وإبداعاتهم، وأن المرحلة الإقليمية ستكون فرصة للفريقَيْنِ لإظهار قدراتهم وإبداعاتهم في مجال التنمية المستدامة.
وأضاف صالح منصر بن عفيف ممثل Hult PRISE في عدن أن هذه المسابقة تعتبر جائزة نوبل للطلاب، وتهدف إلى حل التحديات العالمية بأفكار مبتكرة، وأن قيمة الجائزة تبلغ مليون دولار للفريق الفائز على المستوى العالمي. وأخيرًا، تسلَّم الفريقان الفائزان شهادات التأهيل للمرحلة الإقليمية، وشكروا جامعة عدن ومنظمة Hult PRISE على هذه الفرصة.