جبهة التحرير: الانتقالي يضرب بالثوابت عرض الحائط في عنصرية مناطقية
أصدر حزب جبهة التحرير ، اليوم الثلاثاء، بيانًا هامًا حول اللقاء التشاوري الذي أُقيم في العاصمة عدن واستمر لمدة خمسة أيام برعاية المجلس الانتقالي الجنوبي.
وحصلت (صحيفة عين عدن) على نسخة من البيان الذي جاء فيه على النحو الآتي دون زيادة أو نقصان:-
(نص البيان)
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان سياسي
تابعت الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير مجريات التحضير لانعقاد اللقاء التشاوري للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي دعي إليه عبر لجنة الحوار التابعة للمجلس الانتقالي في الرابع من مايو حتى الثامن من مايو 2023م موعد التوقيع على الميثاق الوطني الجنوبي للمكونات والأحزاب السياسية الجنوبية المنضوية في هذا اللقاء.
أن الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير برئاسة الدكتور فهد الداعري الأمين العام للحزب سبق وأن أوضحت للجنة حوار المجلس الانتقالي في تاريخ 20 سبتمبر 2022م في اللقاء الذي جمع قيادة حزب جبهة التحرير ممثلة بالأمين العام وأعضاء الأمانة العامة ولجنة الحوار الداخلي للمجلس الانتقالي برئاسة نائب رئيس اللجنة عبدالسلام مسعد وأعضاء فريق الحوار في مبنى العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي بأن المدعو علي المصعبي وكذلك لؤي القيسي لا يمثلون حزب جبهة التحرير من قريب أو بعيد.
وتم التأكيد من قبل لجنة الحوار الداخلي للمجلس الانتقالي بأنهم التقوا بهم بصفتهم الشخصية في إطار التواصل مع كل الشخصيات الجنوبية، وكذلك عندما زارتنا لجنة الحوار الداخلي للمجلس الانتقالي إلى مكان إقامتنا في الرياض برئاسة الدكتور صالح محسن الحاج أثناء المشاورات اليمنية اليمنية.
أن ماحدث من سياسة تفريخ للأحزاب والمكونات السياسية الجنوبية في اللقاء التشاوري إنما يدل على عقلية شمولية لم تستوعب المتغيرات التي حصلت خلال ثلاثة عقود من الزمن، وفي نفس الوقت لم تستوعب ما معنى الديمقراطية والتعددية الحزبية وما معنى قوانين الأحزاب وانظمتها الداخلية وماهي قوانين ولوائح انشاء الأحزاب والتنظيمات السياسية.
كيف لا وهذه اللجنة للأسف الشديد أتى من خلفية شمولية تؤمن بأنه لاصوت يعلو فوق صوت (الحزب) وفي نفس الوقت لم يعتبروا أن سياسة التفريخ لها تاريخ طويل من الفشل ومن يتخذها وسيلة فمصيره الفشل، ومن لم يعتبر من التاريخ فهو فاشل، وفي نفس الوقت لم يستوعبوا المتغيرات التي حصلت وأن العالم أصبح قرية واحدة في ظل الثورة الإعلامية بمختلف وسائلها الحديثة.
أن ماحدث من سياسية تفريخ للاشخاص ليس لهم أي صف ولا حتى أعضاء في حزب جبهة التحرير من من قبل لجنة الحوار التابعة للمجلس الانتقالي إنما يعتبر عمل فاضح ينافي ويجحد كل التضحيات التي قدمها شعبنا الجنوبي العظيم في مختلف مراحل الثورة الجنوبية منذ ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م المجيدة وكذلك نضال رئيس المجلس الانتقالي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي المناضل الصلب عيدروس الزبيدي الذي أتى من شامخات الجبال وفضل أسرته الجنوبية الكبيرة من حوف شرقا إلى باب المندب غربا على اسرتة الصغيرة في مرحلة الكل فيها خضع واستسلم، وظل في شامخات الجبال والسهول يقود ويرسم لثورة تحررية لرفع الظلم عن شعبه مرورا بثورة الحراك السلمي الذي كان لقيادة حزب جبهة التحرير ممثلة بالأمين العام الدكتور فهد الداعري وأعضاء الحزب شرف المساهم في أول اعتصام سلمي في ساحة العروض خور مكسر مع كوكبة من رموز النضال الجنوبي وعلى راسهم الشهيد المناضل عمر سعيد الصبيحي والمناضل الصلب شلال علي شايع والشهيد محمود حسن زيد والفقيد المناضل أمين صالح والمناضل أحمد الزوقري والمناضل الفقيد سعيد هارون الداعري والفقيد العميد عبدالمجيد محمد عبدالله الداعري وكوكبة من المناضلين خلدهم التاريخ عندما كان الكل يخاف من ذكر اسم الجنوب أو القضية الجنوبية في سنة 2006م.
أن الثوابت والمبادئ والقيم التي اتفق عليها وآمن بها كل الجنوبيين من تصالح وتسامح وقبول بالآخر ، اليوم لجنة الحوار التابعة للمجلس الانتقالي تضرب بها عرض الحائط في حسابات ضيقة عنصرية مناطقية للأسف الشديد.
في ظل مراقبة العالم والإقليم والأشقاء في التحالف العربي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي والاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي لهذا اللقاء التشاوري ، أن حزب جبهة التحرير يعلن هذا البيان السياسي للداخل والخارج ويؤكد مرة أخرى بأن المدعو علي المصعبي ولؤي القيسي ليس لهم أي صفة حزبية في حزب جبهة التحرير والتوقيع عنه في مخرجات اللقاء التشاوري.