وجه الشيخ خالد ديان دعوة إلى خطباء وأئمة المساجد يستحثهم فيها على تناول مستجدات الوفاق الجنوبي، والإشادة به وتأييده، والدعوة إلى الوقوف خلف خيارات شعب الجنوب وقيادته، والدعوة إلى تقريب وجهات النظر، وتعزيز وحدة الصف والتآلف والترابط الجنوبي.
وجاء في نص دعوته:
قال تعالى: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}.
إن ما جرى من نقاش وتشاور بين أبناء الجنوب لقي ترحيبا وارتياحا واسعا بين أبناء شعب الجنوب، وأن الوقوف مع قضية الجنوب هو ما يقتضيه الواقع وتحتمه المصلحة الوطنية والدينية، وعليه فإنني أدعو أئمة وخطباء المساجد، إلى أن يسخروا منابرهم لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، والوقوف مع شعبهم وقيادته، وذلك في الآتي:
١- الإشادة بالحوار ومخرجاته التي تنبى على المصالحة بين أبناء الجنوب الواحد وهذا مطلب شرعي.
٢-الدعاء للقيادة بالتوفيق والسداد فيما يسعون إليه، لأن في الدعاء لهم صلاح للبلاد والعباد، كما أن الدعاء على ولاة الأمور، لايثمر إلا الشر على البلاد والعباد، وقد كان بعض السلف يقول: لو أن لي دعوة مستجابة لجعلتها لولي الأمر.
٣- ينبغي أن ينصب كلام الدعاة والخطباء اليوم على جمع الكلمة وتوحيد الصف، فهذه من أهم ما ندعوا إليه اليوم في وقتٍ نحن فيه بأمس الحاجة إلى هذا، والعدو الحوثي يتربص بنا الدوائر، ويتحين فرصة لشن عدوانه علينا.
إن الامتثال لخيار الشعب والوقوف معه، وتأييد خطوات قيادته وإسنادها، فيه مصلحة البلاد والعباد، وصونا لكرامة الشعب، وحماية دينه وأرضه، خاصة أن لا عاصم لنا من خطر العدو الحوثي إلا الوقوف خلف قيادتنا ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيسه عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ووحدة الصف وترك الخلافات وراء ظهورنا، وأن لخطباء وأئمة المساجد دور كبير في تعزيز التآلف والتآخي والترابط، والدعوة له، لما عُرف عنهم من خير وصلاح في المجتمع، ولما لكلمتهم من قبول بين الناس.