أخبار وتقارير

صالح الحنشي : قضية المواطن العديني لا احد يبررها


       

قال الكاتب الصحفي صالح الحنشي ان قضية المواطن العديني لا احد يبررها


 وقال في منشور له بالفيس بوك ان : من حين نشر الخبر مساء امس تواصلت مع جهات امنية في ابين ومع مستشفى الرازي باعتباره المستشفى المركزي في المحافظة.


وتواصلت مع جهه امنية عليا. استمر التواصل  الى الساعه اربع الفجر.


واضاف : واكتشفت ان كل  هولاء لم يكن لديهم  علم . وللعلم كنت متاكد انهم صادقين فيما قالوه.ولم تكن محاولة للانكار  

 

وتابع : ومع كل الضخ الاعلامي الذي اشتغل على القضية لا انكر انني بدات اشك ان في شي مش طبيعي .خصوصا وان الخبر المتداول حول القضية لم يذكر المنطقة التي حدثت فيها عملية الاختطاف ولا من هي القوة التي احتجزته وعذبته. ولا اسم المستشفى الذي نقلوه اليه..


اليوم واصلنا البحث. للحصول على معلومات عن ماحدث . المواطن العديني وبحسب شهادة عائلته يعاني من حالة نفسية وكان لمرات كثيرة كان يقادر البيت دون علمهم . ويذهبون للبحث عنه.


هذه المرة كانت وجهته الى ابين وصل الى مدينة جعار واشتبه به الامن في جعار وتم احتجازه. ولكن بعد معرفة اقاربه انه محتجز في جعار تواصلوا مع بعض الخيرين في المدينة وذهبوا للامن وضمنوا عليه . فتم الافراج عنه..


خرج من الحجز في جعار  واتجه الى مودية.. وقبل ايام صادفته بعض اطقم حملة سهام الشرق على الطريق العام  في منطقة قرن عشال .عقب انفجار عبوة ناسفه استهدفت احد الاطقم.فاشتبهت به.

 

واضاف : شخص من خارج المنطقة يقف على طريق عام   عقب انفجار عبوة ناسفة وفي منطقة تتعرض فيها هذه القوات بشكل شبه يومي للاستهداف بهذه العبوات .على الطريق العام.. فتم احتجاز المواطن العديني ونقلته القوه معها الى احد مواقعها.. وتم احتجازه لديها وبعد تدخل احد وجها المنطقة .  تم الافراج عنه بالحالة التي ظهر بها التى اظهرت انه قد  تعرض للتعذيب بشكل  لا يمكن ان يقبله عقل.. وسلم لعائلته وتم نقله الى مدينة عتق فتوفي في مدينة عتق.


قد يقول البعض ان من حق قوة امنية في وضع مثل الوضع الذي تعيشه هذه القوات في حربها مع تنظيم القاعده ان تتحفظ على اي شخص تشتبه فيه.. هذا صحيح.

 

واختتم منشوره : لكن لا يحق لها ان تمارس التعذيب بحقه بتلك الطريقه الوحشية ؤلايمكن لاحد ان يبرر اعمال التعذيب. ولايقبل بها..