غضب نشطاء السوشيال ميديا من هؤلاء عقب تقرير مضلل عن حياة الشهيد البطل عبداللطيف السيد
حالة من الغضب الكبير اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي عقب محاولة بعض العناصر التى يبجب أن توصف بالإرهابية بالتعمد في خلط الحقائق وتزييف الواقع والاساءه للشهداء.
حاول عدد من الأشخاص الإساءة للشهيد العقيد عبد اللطيف السيد بنشر معلومات مغلوطة عن الشهيد من شأنها الاسائه لشخصة ولسمعته.
لم تكتفي أحدى المنصات الإعلامية بذكر معلومات خاطئة عن الشهيد عبداللطيف بل تماديت في نشر كلام مرسل من مصادر لا توصف الا بكلمة واحدة "مصادر مضللة".
وقامت الإعلامية بقناة أخبار الآن وتدعي سونيا الزغلول بتهديد الغاضبين بإرسال تعليقاتهم إلى القيادة وإلى النيابة العامة في عدن.
كانت تلك المنصة الإعلامية قد نشرت موضوع عن "من هو العميد عبداللطيف السيد" وتناولت من خلاله تلك المعلومات الخاطئة والتي يعاقب عليها القانون وكان نص وسياق الجملة كالتالي:
من هو عبد اللطيف السيد؟
في أواخر مارس من العام 2011 ساهم “عبداللطيف السيد” الذي كان قائد إحدى فصائل تنظيم القاعدة في إسقاط “جعار” مركز مديرية خنفر التي أُعلنت حينها “إمارة إسلامية”، ورفعت رايات سوداء تشير إلى تنظيم “أنصار الشريعة” وهو فصيل متشدد يقع تحت لواء “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.
وأقامت القاعدة في جعار مركزاً لإمارتها التي أطلقت عليها إمارة “وقار” ونفذت محاكمات بحق مدنيين اتهموا من قبل التنظيم بالسرقة وقطعت أيدي بعضهم، وهو الامر الذي رفضه عبداللطيف السيد والذي خاض معارك عنيفة مع قادة القاعدة اثر سياسة التنظيم بعد سيطرته على جعار، وأدى هذا الاشتباك البيني المباشر إلى تصدع التنظيم من الداخل.
وعقب الاشتباكات غادر السيد التنظيم وانتقل إلى معسكر رجال القبائل والمقاتلين المحليين، لاحق التنظيم السيد وتعهد بقتله لكنه غادر مسقط رأسه جعار باتجاه المنطقة الوسطى في أبين حيث سعى لترتيب صفوفه.
وبحسب مصادر، فقد كان السبب الرئيس لخروج السيد من معسكر “القاعدة” هو صحوة من الرجل إزاء سياسة الإرهاب التي ينتهجها التنظيم.
وتقول مصادر خاصة إنه بعد مغادرة السيد جعار وزنجبار ظلّ يتنقل بين يافع والمنطقة الوسطى في أبين لإعادة ترتيب صفوفه ومع قرب معركة تحرير أبين عاد للظهور وقاد هجمات منفصلة على التنظيم في جعار عام 2012 ما عزز موقعه كقائد محلي واستطاع استقطاب الكثير من رجال القبائل إلى جانبه وبالتالي مضاعفة نفوذه إلى جانب تأثيره الاجتماعي والقبلي في جعار ليصبح بذلك نقطة الوصل بين الحكومة والمقاتلين المتطوعين من رجال القبائل.