ورحل عنا التربوي والرياضي الأستاذ فرج جوبان
وهكذا هو حال الدنيا نستقبل فيها أصدقاء وكذا نودع فيها آخرين ف بالأمس ودعناه الى الدار الاخره في موكب جنائزي مهيب انه أحد الشخصيات التربوية والرياضية في مسقط رأسه مدينة الغرفة... التربوي والاب الفاضل فرج علي جوبان أحد رموز الرياضة اليمنية سابقاً في مدينة عدن حيث كان عضواً في لجنة المسابقات في الاتحاد اليمني قبل الوحده...
فهو هامة وقامة من القامات التربوية والرياضية ..فانني أعرفه عن قرب فهو شخصية مُحبه و عاشقة للرياضة منذ أمدٍ بعيد وكيف لا وهو عاش سنوات عمره بين الرياضيين في مدينة عدن وهي تزخر و تتوهج بالنجوم في عصرها الذهبي و زمنها الرياضي الجميل ...
حيث كانت ذاكرته وانت جالس الى جانبه في حديث عن الرياضة اذ لا يخلو الحديث إلا و يذكر كيف كانت الرياضة زمان، نعم انه موسوعة رياضية لم تستغل في وطننا وتحديداً في مسقط رأسه مدينة الغرفة عندما عاد اليها وهو يحمل إرث رياضي كبير عليه رحمة الله...
ولكنه عاش متواضع بعيداً عن الانظار عندما احس ان في زماننا هذا قل منهم من يقدرون اولئك الشخصيات وانه زمن الجحود و النكران...
أبا علي الاب الفاضل جمعتني به جلسات كثيره وكنت دائما ما نغوص ونتحدث عن الرياضة في الوقت الراهن فهو يرد بحسره ويقول كلمته دائماً اسمع يأبني اليوم ليس لدينا رياضيين مثل زمان اه ايام زمان كانت للرياضة طعم وكانو نجوم و يذكر حينها نجوم اندية عدن في الزمن الجميل من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي الى الثمانينات ويقول ذاك لم نشاهد بعده نجوم ابداً إلا القليل...
كان استاذنا يرى في نادي سلام الغرفة مايراه في اندية كثيره حيث كان يتمنا ان يكون النادي بين اندية النخبة متربع ولكن لم يدم طويلاً ذلك كان يذكر دائماّ نجوم كبار مرت على السلام امثال الخديد ابو ماجد ومسعود و البرقي معيبد وعماد وغيرهم ويقول هولاء نجوم ياأبني ولكنهم لم يحصلوا فرصتهم ماعدا عماد هو تحصل على الفرصة عندما انتقل من السلام... صدق والله فقيدنا فيما يقول...
ترك حبه للرياضة بهدوء ولم يلتفت له احد من المعنيين بالرياضة في محافظة عدن وحضرموت و الوادي ولو بتكريم نظير ما قدمه من خدمات في الصرح الرياضي سابقاً... ولكن نعيش في زمن الجحود و النكران... ولكننا سنظل نذكر بسمات وصفات تواضعك وعلو قدرك و شأنك بيننا اباً فاضلاً شخصية رياضية نادره.