الأعسم: سياسية القيادات الجنوبية مثل سياسة "زينب طيري" دخلة خرجة سرحة رجعة
هاجم الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم القيادات الجنوبية وتغليبهم مصالحهم الشخصية على حساب الوطن.
وقال الأعسم في مقاله له ما فيش خراج في القيادة !.ما فيش معنا خراج في قيادتنا، فسياستهم مثل سياسة (زينب طيري)، دخلة ، خرجة .. سرحة ، رجعة .. مغادرة ، عودة .. طلعة ، نزلة .. صبه ، رده ثلاثة أرباع ونص حياتهم النضالية في الطيارة، وأخرتهم بيخارجوا الجنوب، وجماهير شعبهم الغفيرة ينظرون !.
وأضاف الأعسم: " شهادة لله، بأن قيادتنا أكثر قادة يلوحوا بأيديهم، وأشهر من تصوروا على سلم الطيارة، إضافة إلى أنهم أعظم من ينعوا، ويعزوا في أمواتنا "!.
وتابع : "لسنا متأكدين، ما إذا كانوا يدركون أن كل يوم تسقط أقنعتهم، وكل شهر تتمزق في مجلسهم رقعة، وكل سنة تنكشف عورة فشلهم أكثرتدرهنوا بكراسي الحكومة، وهندلوهم بمناصب الرئاسة، وأكملوا بهم القطعة الأخيرة من منظومة بيع البلاد، وشرعنوا سلطة الفساد بوقاحة".
واستكمل الأعسم: "يقولون أنهم يمثلونا، ولم يمر علينا موقف يستحق الأحترام، وكثيرهم يجتمعوا في جمهورية (جولد مور)، ويعلنوا أن الحكومة فاشلة، وأن جحرها هو المسؤول الأول عن كل (الضرط) المتسبب بمعاناة الناس٫ مع أن نصف معالي الوزراء (الضراطين) حقائبهم انتقالية ! قيادتنا ملعوب بإعداداتهم، وخبطوا الرصة، فلم نعد ندري أن كانوا من أبناء البلاد أو أنهم ينزلوا إلى عدن زيارة ، ولم نفهم أن كانوا أصحاب قضية، ومناضلين على أرضهم أم أنهم مجرد نازحين جابهم (معين)، واستعان بهم (رشاد) !.
وأردف الكاتب : "فين رايحين بنا يا طحاطيح تفويضنا؟، حياة شعبكم كلها جرع ذل وعذاب، ومافيش جرعة كرامة أو رحمة أو أمل !.
وأشار إلى أن أكثر ما يثير السخرية، والألم، أننا منحناهم عند ضعفهم السلطة، فأصبحوا عقابنا نظنهم فهموا دروسهم، وحفظوا دورهم في اللعبة، وهم يعلمون كم بقرة باعوا، وكم الباقي، ولكننا على يقين أن الكابوس أكبر مما قد يعتقده أي مزايد أو يخطر على بال كل مواطن بسيط".
واختتم: "بتنا نشعر أن التفويض مسمار في نعشنا، ولا نملك غير أن نستمتع، فهل علينا حرج ؟!.- غائبون عن مولدهم، ولكن العزيمة حلوة برضة" !.