مركز يافع للدراسات والحوار يقيم ندوة خاصة لشرح كتاب "سوسيولوجيا الحرب في اليمن"
بمناسبة إصدار كتاب ( سيسولوجيا الحرب ) لمولفيه د فضل عبدالله الربيعي استاذ علم الاجتماع جامعة عدن وا. د امل صالح راجح استاذ علم الاجتماع المشارك جامعة عدن. ' أقام مركز يافع للحوار والدراسات البوم الاربعاء 28/2/202024م ندوه خاصة لشرح ما تضمنه كتاب د 'سوسيولوجيا الحرب في فصوله الاربعه للدكتور فضل الربيعي '
حيث بدأت الندوة بكلمة لرئيس مركز يافع للدراسات والحوار د علي جار الله الترحيب بالحضور نخبه من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية ، إلى جانب تقديم نبذه تعريفية عن الدكتور فضل الربيعي ' والانجازات الكبيره التي قام بها ' ومنها المشاركة في تأسيس وعضوية عدد من الجمعيات العربية والمراكز.
من جهته . الربيعي بدأ بكلمة فيها شكر فيها مركز يافع للحوار والدراسات ورئيس المركز علي جار الله على الاهتمام والتنظيم للندوة . ورحب بكافة الحضور من زملائه ومن المشاركين .
حيث بدأ في شرح مفصل بداية من عنوان الكتاب و ما تضمن في فصوله الاربعه ' واتفرعاتها
حيث أخذ الشرح العناوين التي حملها الكتاب مختصرا فيها د الربيعي الشرح ' من ' بداية " الفصل الاول والذي حمل عنوان جذور الحرب في اليمن وتعدد أشكالها ' وتمدد مساراتها وتأثيراتها والقراءه التحليلية من زاوية اجتماعية لتأثيرات الحرب على ، السلوك الاجتماعي، وأنماط العلاقات الاجتماعية، والتفاعل الاجتماعي، وثقافة الحياة اليومية. ضمن للبحث التجريبي والتحليل لمعرفة النظام الاجتماعي والقبول والتغيير ويعتبر الكتاب الاول ' على مستوى الوطن العربي ' الذي يركز على التحليل الحرب من منظور اجتماعي .
حيث أشار الدكتور في شرحه " بأن الحرب أصبحت للاسف اسلوب حياه. رغم أن الجميع يكرهها موضحا“ الأسباب والتأثيرات التي جعلتها مستمره .
كذلك تطرق الدكتور إلى ماحملة الكتاب من عناوين وتحليل حول التأثيرات الخطيرة على السلوك والقيم الإنسانية ، موكدا“ على أهمية تعزيز الجهود الفكرية ودعم الإنتاج الفكري حيث كشف مدى فقر المكتبة الوطنية للانتاج الفكري والتوثيقي الذي كان سيساهم في إيجاد حلول ويساعد الباحثين على مواصلة الجهود. الفكرية مشيرا بأن الكتاب أتى نتيجة ، جهود ذاتية بذلها مولفي الكتاب قد أخذت وقت طويل..
وأعرب عن اسفه حول عدم الاهتمام بالانتاج الفكري وعدم وجود كتب يمكن الاستناد إليها كمرجعيات
هذا وتطرق د فضل الربيعي لعدد من الأمثلة ' عن الدوافع الحرب وما جعلها مستمرة مؤكدا بأن اهم دوافعها (العصبوبة ) و تراكمات حروب سابقة وصفها بالانتقامية ،) وعدم إيجاد حلول حاسمة للقضايا وطرح القضية الجنوبية كمثال تم استطلاع آراء المجتمع ورفضه التنازل عن الهدف الذي انطلق من أجله باعتباره قدم تضحيات كبيره لايمكن أن يقبل بأن يعود إلى نفس المربع الذي كان فيه سابقا
إلى جانب العديد من العوامل المؤثرة ' ومنها ميول المجتمع للنقد دون منهج عملي يساهم كتيار بناء. للإسهام من إيقاف الصراعات ويحد من تأثيرات الحرب السلبية على المجتمع ..مثل التكافل الاجتماعى ' وانتشار المخدرات '
هذا وكشف د الربيعي عبر طرحه امثله إلى ميول المجتمع للنقد و التركيز على الأمور السلبية دون النظر الإيجابيات في تعاطية مع الماضي أو الشخصيات التاريخية. مشيرا بأن لكل شخصية إيجابيات وسلبيات إلا أن المجتمع. يركز على السلبيات. بينما المفترض تعزيز ماهو إيجابي لخلق للنهوض المجتمع.
هذا ورد د الربيعي على البعض تساؤلات حول ما تضمن الكتاب '
شهدت الندوة حضور واسع من نخب أكاديمية وشخصيات اجتماعية وكذلك مداخلات قيمه ' تركزت حول الكتاب وحول أهمية دعم الإنتاج الفكري ' وأهمية وجود مقاومة داخلية مجتمعيه لمواجهة للتأثيرات السلبية الناتجه عن الحرب ".