أخبار وتقارير

يمز الرأس.. الأعسم يعلق على حوار اللواء أحمد بن بريك


       

علق الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم على حديث اللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي خلال حواره الصحفي حيث وصفه بـ "الصمرقع"  حديث رجل شجاع.

وقال الأعسم خلال بوست على الفيسبوك: أن حديث اللواء (أحمد بن بريك) يمز الرأس، وكان يراودنا حنين بعيد لسماع (هنجمة) قائد جنوبي، ونعتقد إذا تكلموا البقية مثله، كانوا عملوا لنا قيمة.. أنهم لا يريدون رجل شجاع، وقائد حر يلتف خلفه الناس، وقد يقلب الطاولة عليهم، فسياستهم تضبط القيادة على الصامت، ونظن أن (الصمرقع) تمرد.

واستكمل قائلا: يقرصوا اذنهم منذ البداية، ويحركونهم على رقعة الشطرنج بكيفهم، أسود أسود، أبيض أبيض، والذين يحفظون الدرس، ويسيرون في القطيع، هؤلاء نجمهم طالع أما الذين يتجرؤا ويرفعوا صوتهم، وينشزوا بعيدا عن قطيعهم، هؤلاء يخرجوهم برع اللعبة، ويجدلوبهم وهم شغالين أو يصندقوهم.

 تعودنا من اللواء (بن بريك) في كل لقاء أو خطبة، ينتع من كوره، ويقول ما تمليه فطرته الجنوبية، وإيمان حاضنته، ومن كثر ما صرقع بهم، وقاشهم قوش، أطلق عليه انصاره أسم (الصمرقع).

ولكن أهل الأمر أعتقدوا بأنه (يكردف)، ويخرج عن النص، و(يربش) سياستهم، فاصدروا فرمانهم بعزله من رئاسة الجمعية، واجلسوه في البيت.

والمهندس (عدنان الكاف)، عندما ارتجل كلمته الشهيرة في يوم المال، عاقبته مقصلة هيكلتهم المزعومة، واطاحوا برأسه من مجلسهم.

  - ومثلهما القائد (عبدالرحمن شيخ)، الذي لم تشفع له مواقفه، ومعاركه، وفطنته، وذهب بذنب كلمة حق تابى مرارتها أن تستقر في فمه.

   - ما حدث مع هؤلاء الثلاثة، نحسبه قد وقع لآخرين غيرهم.

     - حديث (الصمرقع) صرخة لهب، ونتمنى أن تتمخض عن فعل ثوري.

   - قد نختلف في مواقف آخرى، ولكن اليوم نقولها حقا، وشهادة، سنعيش في عنق الزجاجة حتى تلد هذه الأرض كثير من أحمد بن بريك.