الأعسم: لاعرفنا نقود أنفسنا أو نرجع دولتنا وأصبح العودة إلى باب اليمن حرام
قال الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم أصبحنا نغرق في مستنقع أكذوبة كبيرة ومخيفة أسمها الوصاية، ورهينة بندهم السابع، وحتى الطاولة عليها مصالحهم، وليس سلامنا.
وذكر الأعسم في بوست له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بعنوان نريدكم أن تحتضنونا لا تبتلعونا : أن بلاد حية من قبل كتابة التاريخ، وتبلغ مساحتها حوالي (555) ألف كيلو متر مربع، وعدد سكانها قرابة (40) مليون نسمة، باتت ضائعة في نفق سياستهم ومصالحهم.
واستكمل قائلا: أن وسط حالة لا حرب ولا سلام، يقف الشعب كتلميذ بليد معاقب، ولا يفهم لماذا، وسيادتنا، وحقوقنا، وحياتنا، وأحلامنا تجرف من جذورها، وكلنا ينظر، ويشهد، والمصيبة أن بعضنا مازالوا يطبلون.. انقلابيون في صنعاء، ولا نظنهم يتنازلون عن إرثهم، ويترقبوا الجهر بالإمامة، وشرعيون في عدن بوجوه، والوان كثيرة، عاجزين أن يثبتوا الجمهورية.
وعن الجنوب حدث و لاحرج، القيادة نائمة في العسل، وشعبهم يرقص مذبوحا من الألم، ولا عرفنا نقود أنفسنا، ونرجع دولتنا، ولا استطعنا نقنع الآخرين أن العودة لباب اليمن حرام .. تسع سنوات لم نتردد أو نتوقف عن شكرهم، وأسمينا مواليدنا، وشوارعنا باسمائهم، وخلدنا شهدائهم على جدران المدينة.
وأضاف الكاتب الصحفي: كانت أحلامنا كبيرة، وتوقعنا أن يبسطوا لنا يد خيرهم، وتنميتهم، وحسبنا كيس التمر، وقطمة السكر، ودبة زيت، بداية كرمهم، وأنتظرنا إعمارهم يجعل عدن جنة شبيهة بمدنهم .. ومرت سنواتهم عجاف، وشبعنا من دغدغتهم، وكرهنا وصايتهم التي تسوس قيادتنا، وتفقرنا وتذلنا، وبالكاد تقطر لنا الحياة.
طالما سمعنا ساسة دولة التحالف، ومفكريهم، وكتابهم يرددون الأماني، واليوم نسألهم وعودهم، ومسؤوليتهم الأخلاقية، والإنسانية ..لسنا بجاحدين، وقد كنا نريدهم أن يحتضنونا لا أن يبتلعونا.