الوصول إلى التعليم في الريف.. مشروع "البرنامج السعودي" لبناء قدرات المجتمعات المحلية في اليمن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لا يترك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بقيادة سفير بلاد الحرمين لدى بلادنا السفير محمد آل جابر، فُرصة إلا وحاول من خلالها تقديم كُل ادلعم لليمن واليمنيين على كافة المستويات، وذلك في محاولة منه لخَلق نوع من الأمل لليمن في مُستقبل بلادهم، في ظل حرب حوثية شعواء لتحويل اليمن إلى مُجرد مُنطلق للعمليات الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية ودول الجوار، تنفيذاً لأوامر نظام الملالي في طهران الساعي لإيجاد موضع قدم له على شواطئ البحر الأحمر.
الوصول إلى التعليم في الريف
وفي صورة من صور الدعم الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لبلادنا، دُشن في محافظة عدن، مشروع الوصول إلى التعليم في الريف، بمساهمة ثنائية من البرنامج السعودي ومؤسسة العون للتنمية، بهدف حصول 150 فتاة على شهادة دبلوم المعلمين في 5 مناطق ريفية في 4 محافظات يمنية.
زيادة معدلات تعليم الفتيات
ويأتي المشروع للإسهام في زيادة معدلات تعليم الفتيات في الريف، وكذلك الإسهام في الحد من نسبة الأمية في الريف بين الفتيات، والحد من تسرب الفتيات من التعليم العام في المناطق الريفية من خلال توفير كادر نسائي بمؤهلات كافية، ورفع عدد الفتيات المؤهلات للتدريس في مدارس التعليم العام، وزيادة معدل التحاق الفتيات بالتعليم العام في المناطق المستهدفة.
تعزيز المهارات الحياتية للفتيات
ويعد مشروع الوصول إلى التعليم في الريف، باكورة شراكة بين البرنامج السعودي ومؤسسة العون للتنمية، حيث تسهم المؤسسة في تحقيق التنمية المستدامة، ومنها: التعليم في المناطق الريفية من خلال تشجيع الفتيات على الالتحاق بالتعليم العالي، والحصول على دبلوم ما بعد الثانوية، وتعزيز المهارات الحياتية لديهن.
بناء قدرات المجتمعات المحلية
ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تقديم مبادرات وبرامج تنموية مستدامة تسهم في تنمية القدرات البشرية وبناء قدرات المجتمعات المحلية في اليمن، منها: تدريب وتمكين الشباب والشابات في سوق العمل، ودعم روّاد ورائدات الأعمال، والتمكين الاقتصادي للسيدات، ودعم سبل العيش والمعيشة، وإعادة تأهيل المساكن، والإصحاح البيئي.
أكثر من 229 مشروعاً ومبادرة
الجدير بالذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قدم مشاريع ومبادرات تنموية تجاوزت 229 مشروعاً ومبادرة تنموية، خدمةً لليمنيين في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية.