جهود "مسام" في اليمن بين تعزيز الأمن ومعالجة المآسي والتصدي للتهديدات التي تواجه اليمنيين (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لا يتوقف مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن مساعيه لتطهير كل شبر من الأراضي اليمنية من ألغام ميليشيا الحوثي الانقلابية، التي تسعى من خلال هذا الزرع الشيطاني للقضاء على حاضر ومستقبل اليمن، من خلال استهداف الكبار والصغار، والنساء والرجال، والأطفال والشباب، تنفيذاً لأوامر نظام الملالي في إيران.
انتزاع 1.556 لغمًا
وفي آخر جهود "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام،تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2024م، من انتزاع 1.556 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 52 لغمًا مضادًا للدبابات، و1.503 ذخائر غير منفجرة، وعبوة ناسفة واحدة.
447 ألفًا و668 لغمًا
وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نزعت خلال شهر يونيو إلى 2.810 ألغام؛ ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" حتى الآن إلى 447 ألفًا و668 لغمًا زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
تطهير 56.6 مليون متر من الأراضي اليمنية
وعلى جانب آخر، أسفرت جهود الفِرَق الهندسية التابعة لمشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن تطهير 56.6 مليون متر من الأراضي اليمنية كانت مفخخةً بالألغام والذخائر والعبوات الناسفة، وذلك منذ انطلاقة البرنامج نهاية يونيو 2018.
تعزيز الأمن ومعالجة المآسي الإنسانية
وقال خبراء، إن خطر الألغام في اليمن يأتي نتيجة انتشارها بكميات كبيرة، أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وتسببت في عاهات دائمة، أثقلت كاهل المنشآت الصحية والعلاجية، وتسببت في خسائر اقتصادية للأفراد والمجتمع، حيث أشاروا إلى أن "مسام" يهدف للتصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، وتعزيز الأمن في المناطق اليمنية، وأيضاً مساعدة الشعب اليمني في معالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام، بالإضافة إلى إنشاء آلية لدى المجتمع اليمني تمكنه من تحمل المسؤولية على المدى الطويل، حيث يُعَدّ "مسام" أحد المشروعات الإنسانية التي تقدّمها المملكة، ويهدف إلى تطهير اليمن من فخاخ الموت التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء.