تعز عدو الحوثي اللدود.. مُساندة المواطنون للأمن في حماية الحالمة بين القبض على الخلايا النائمة واكتشاف نوايا الجماعة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لا تُقدم ميليشيا الحوثي الانقلابية على فعل أي شئ، إلا وتجد من وراءه مكر وحيل للنيل من اليمن واليمنيين، فقد جاء فتح ميليشيا الحوثي لطريق تعز بتوقيت مفاجئ لمن في المدينة ومن خارجها، الأمر الذي أثار الشك في نوايا الحوثيين من وراء هذه المبادرة التي زعموا أنها جاءت من أجل تسهيل مرور المواطنين.
تعز عدو الحوثي اللدود
أشار مُحللون سياسيون، إلى أن ميليشيا الحوثي ترى، أن مُحافظة تعز هي العدو اللدود بالنسبة لهم؛ فهي التي تذيقهم الموت المرير على أطرافها كلما حاولوا الاقتراب من المدينة بطرقهم العدائية، فعلى مدار تسع سنوات ومدينة تعز حُرة عصية، لم يستطع الحوثيون النيل منها رغم محاولتهم وتقديمهم من أجل ذلك الكثير من الخسائر المادية والبشرية.
خلايا نائمة في قبضة الأمن
وأشار مراقبون، إلى أنه كان لزاما على أمن تعز أن يرفع من جاهزيته واستعداده لأي طارئ قد يحدث، وتعزيزًا لذلك فقد فتحت شرطة تعز خطًا ساخنا يستقبل البلاغات من قبل المواطنين على الساعة، ولم يمر وقت طويل على فتح الطريق إلا وقد وقع في يد الأمن داخل المدينة الكثير من الخلايا النائمة التي قدمت عبر طريق جولة القصر، وهو ما أثار سخطا شعبيا كبيرًا وأحدث يقظة مجتمعية كبرى.
حملات لمساندة رجال الأمن
وأقام الكثير من النُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملات تدعو المواطنين لمساندة رجال الأمن بالتبليغ عن أي مشتبه به، كما أن المواطنين في أرض الواقع يتابعون من حولهم بحذر كبير ونظرات ثاقبة، مؤكدين أنهم عيون أخرى إلى جانب عيون الأمن وآياد أخرى إلى جانب أياديهم، ستسهر كما يسهرون وستراقب إلى جانبهم لكيلا ينال الحوثي من المدينة قيد أنملة ويرتد مذمومًا مدحورًا.
مبادرة حوثية ليست حُباً في تعز
وأشار مواطنون في تعز، إلى أنهم من اليوم الأول لفتح الطريق وهُم يشعرون أن الحوثيين لم يفعلوا هذه المبادرة حبًا بتعز أو اهتمامًا بحال المواطنين، وإنما قد يكون لهم غرض آخر يسعون له من وراء هذا العمل"، كما شددوا على أن الحذر واجب وتعزيز الأمن داخل المدينة ينبغي ألا يكون على رجال الأمن وحدهم، فالمواطنون هم اليد الأخرى للأمن ومن خلال مساعدتهم ستكون المدينة بأمان.
نظرة تفحص لاكتشاف خلايا الحوثي
وأشار مواطنون ونُشطاء، إلى أنهم يشعرون بالارتياح الكبير عندما يستوقفهم الأمن في النقاط العسكرية، ولا يشعرون بالتذمر من ذلك، فهم يرون أن هذا الفعل هو حماية لهم، كما أكدوا على أنهم أصبحوا ينظرون لمن حولهم نظرة تفحص، نترقب تحركات الناس، ليس فضولًا وإنما لنرى هل هؤلاء هم وطنيون حقيقيون أم أنهم خلايا نائمة تدس نفسها بين المواطنين لأغراض تفيد المليشيات.
مساندة الأمن واجب وطني
من جانبه، قال الصحفي نسيم الشرعبي، في تصريحات صحفية، إن مساندة المجتمع للأمن في الحفاظ على المدينة، واجب وطني على كل المواطنين، مشددا على أن تعز اليوم بحاجة ماسة إلى عيون يقظة بكل مكان"، مشيرا إلى أن الميليشيا حاصرت المدينة لسنوات ووجد أن هذا لم يؤثر فيها بشيء فقرر فتح الطريق وهو يظن- عبثًا- أن هذا الفعل سيسهل من دخول الخلايا النائمة؛ لقرب المسافة، لكن الأمن لا يمكن أن يسمح بذلك على الإطلاق.
سحر وطلاسم
وأشار الصحفي نسيم الشرعبي، إلى أن رجال الأمن ألقوا القبض على خلايا نائمة وهم يحملون في جيوبهم أوراق السحر "طلاسم" وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الحوثي تستخدم كل الوسائل من أجل النيل من المدينة التي ترعبهم"، وتابع: "رجال الأمن في تعز يؤدون واجبهم على أكمل وجه، وهذا لا يعني أن المواطنين لا يلزمهم عمل شيء ولكن ينبغي التعاون من قبل المواطنين بالتبليغ عن المشتبه بهم كيفما كانوا وأينما كانوا حتى تتم عملية الأمن بالشكل المطلوب".